|

شخصية البشير لمن لايعرف البشير

bish11.jpg

كيف هي شخصية الرجل..؟؟!. وماهي إهتماماته… وكيف يسير برنامجه اليومي… منذ أَنْ يستيقظ، حتى النوم..؟؟!.. إنَّ ملخص التوثيق حول شخصية الرئيس البشير، على النحو الآتي: له وِردٌ قرآني يومي عقب صلاة الفجر. يحفظ لوحاً من القرآن الكريم، كل أسبوع، عبر مجموعة، ويقومون بالتسميع لبعضهم البعض. على’ وضوءٍ دائم. يصوم الإثنين والخميس بإنتظام. يتريّض ثلاث مرات في الأسبوع، ويلتزم تماماً بتعليمات مدربه، وهو برتبة مساعد.. مما.. جعله مستقراً في الصحة… لا يعاني من أمراض مزمنة. يشاهد بعض مباريات كرة القدم العالمية والمحلية… ورشح لي أنه «هلالابي»…!. يحرص ما تيسر من الزمن، على مشاهدة نشرة الجزيرة الرياضية المسائية

bish1.jpg
كان من أميز لاعبي «الإسكواتش»، منذ أن كان طالباً بالخرطوم الثانوية، لكنه لا يمارسها الآن. يحرص جداً على مجالسة والدته، الحاجة هدية، لفترات طويلة و«الونسة معها»… لم تمنعه مشاغل السياسة والرئاسة، من الجلوس المنتظم، معها.. يزور إخوته وأخواته بصورة شبه منتظمة. يهتم بالمشاركة في مناسبات الأفراح والأتراح، وزيارة المرضى’ بأسرته الكبيرة.. فضلاً عن الشخصيات العامة. منضبط جداً في مواعيده الرسمية والخاصة. يلتزم، دون تضجر، بتوجيهات المراسم، وخاصة تحديد مواعيد الحركة ومساراتها وأماكن الجلوس والدخول والخروج. يخصص بعضاً من وقته للدخول لشبكة المعلومات «الانترنت»، وتصفح بعض المواقع العربية والإنجليزية. يتابع بصورة شبه منتظمة النشرات الإخبارية للفضائيات الرئيسية. تستهويه بعض برامج قناة «إقرأ». يهتم بقراءة الكتب التاريخية، ومذكرات القادة الكبار والمؤرخين، ويهتم بالأنساب والقراءة فيها.

bish111.jpg

هو مطّلع على معظم كتب الفقه المالكي المعروفة، ودرس المتون على يد والده. يحفظ كثيراً من الشعر الشعبي والمساجلات، ويحفظ أشعار خاله المرحوم مصطفى عبدالرحمن «والد المهندس الطيب مصطفى». يحب الطعام البلدي.. ويُفضّل شراب عصير القريب فروت والغُباشة «لبن رايب موية»، أو «زبادي موية».. وعند الصيام يركّز على القراصة والبليلة. ü كان يشرب القهوة والشاي السادة، وقد توقّف عنهما نهائياً.. ويشرب شاي بلبن، صباح ومساء.. كما يشرب أثناء اليوم، شاي النعناع، أو الشاي الأخضر. ولا يستخدم السكر نهائياً. وعند الصيام، يخدم نفسه بنفسه. من هُواة التصوير الفوتغرافي، ومُجيديه «لا يمارسه حالياً». يستمع للغناء السوداني القديم «الحقيبة وكبار الفنانين الحديثين»، وذلك عبر أشرطة أو CD. يحب اللعب مع الأطفال، وملاعبتهم لفترات طويلة… وهو محبوب لديهم. لا يشكو من أي تقصير بروتوكولي في حقه، من حراسه وسكرتاريته…

bish111111.jpg

ولا يبدو مهموماً لهذا الجانب. من قناعاته، والتي دائماً ما يرددها، بأنّ أمر المؤمن كله خير، وقلّما ينزعج لأي أخبار. عندما وقع العدوان الأخير على أم درمان، في العاشر من مايو الماضي، تم إبلاغه بذلك وهو يُصلّي في الروضة الشريفية بالمدينة المنوّرة.. وقد كان تعليقه: «خير.. خير»..!. مرح وبالو طويل.. يحب النكات والقفشات. {ماذا قال عنه الزعماء؟؟! «كان» رأي الدكتور حسن الترابي، في أيام الإنقلاب الأولى: «البشير هو هبة السماء، لأهل الأرض»… بيد أنَّ رأي الترابي تبدل، بعد قرارات رمضان الشهيرة بـ«حل» المجلس الوطني، والأمانة العامة للمؤتمر الوطني.. واللتان كان «الشيخ»، على رأسهما». السيد الصادق المهدي دائماً ما يُردّد «البشير ود بلد».. وهو نفس رأي سكرتير عام الحزب الشيوعي، الأُستاذ محمد إبراهيم نقد.. مولانا الميرغني، قال لي، في آخر لقاء تمَّ بيني وبينه، في القاهرة قبل نحو شهر ونصف: «العلاقة الشخصية بيني وبين الرئيس البشير متينة… ولا أَنسى له مواقفه ضد المصادرات… وحينما علم بأنَّ هناك إتجاهاً لتكسير بيت السيد علي، بحلة خوجلي… قال لهم: دا خط أَحمر، وأُحذِّر أية جهة تنوي أَنْ تفعل ذلك»..!. ثمَّ أَما بعد: الإنقلاب في 30 يونيو، كان تقديراً ـ وليس قدراً ـ سياسياً، داخل حزب سياسي، هو الثالث في آخر إنتخابات حُرَّة، قامت عام 1986.. ولكن… يلحظ المرء أَنَْ النظامين العسكريين الأول «عبود»، والثاني «جعفر نميري»، ذهبا بفواتير باهظة…

bish1111.jpg

بيد أنَّ الإنتفاضة والثورة الشعبية، أجهزتا عليهما.. ولكن، الذي يجب أَنْ يُحمد لهذا النظام أنَّه: وقفت أطوال حرب في أفريقيا، في عهده..!. ـ وافق على التحوُّل الديمقراطي. صحيح أَنَْ هذين المعنيين أتيا بعد «إحتكار» للسلطة… ووصاية… ولكن، تواريخ الأنظمة الديكتاتورية، في العالم، مليئة بـ«المحن والإحن والمآسي والأَزمات»… ودونكم «صدام حسين»… من الصرح إلى «الحُفرة»..!. التوثيق على شخصية الرئيس البشير، هو «حكوة»… تَحكي عن أَنَّ الشخصية السودانية، لا تغيّرها أنماط الحكم، ولا مواقع السياسة.. إِذْ أَنَّ المكونات التي تحصّلت عليها، تشريحاً لـ«شخصية الرئيس»، هي مكونات للمواطن السوداني، في أصقاع السودان المختلفة… نحن شعبٌ تتلحفنا نفحات التصوف… وتظللنا مبادرات الجودية… وتغشانا نسمات التسامح..!.

حديث لشخصية مقربة من الرئيس جزاه الله كل خير على الخروج عن صمتة واطلاق هذه المعلومات

رابط مختصر : http://www.mohammedhassan.com/?p=393

الكاتب في مارس 4 2009. التصنيف سياسية, شخصيات, عمر البشير, متميز. تستطيع تتبع التعليقات عبر RSS 2.0. تستطيع اضافة تعليق او تعقيب على الموضوع

8 Responses to “شخصية البشير لمن لايعرف البشير”

  1. 1
    جهاد Says:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    التحية للرئيس , الرائع , الذي كم تعب مع هذا البلد المتنامي الأطراف , ومع مشاكل هذا الوطن , عندما قرأت هذا المقال لم أستغرب ما فيه , لأنه كما قال السيد الصادق (البشير ولد بلد) لكن الى السيد البشير أكتب وأرجو أن يقرأ , قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه (والله لو عثرت شاة في أرض العراق لسأل عنها عمر ) وأقول للسيد الرئيس كم بغلة عثرت في أرض السودان , وكم يتيم خلف في أرض السودان , وكم شهيد خلف في أرض السودان , سيدي كم من طفل نام وهو جائع في ارض السودان , الرئيس عمر الا تكون على سيرة عمر ,سيدي أن الولاة والقضاة يوم القيامة يحشرون سوية , وأن الله لسائلك يوم القيامة وأنك لمجيب , أن كنت خيرا -ونحسبك أن شاء الله- فانظر لمن حولك, الحاشية هي القاضية سيدي الرئيس

    والسلام

  2. 2
    fadi Says:

    حفظ الله الرئيس المجاهد عمر البشير

    اريد ايصال رئاسة الى الرئيس البشير و لا اعرف كيف اوصلها

    انك ايها السيد الرئيس بعد صدور وسام الشرف والعنفوان وهو قرار التوقيف بحقك لم تعد ملك نفسك ولا ملك السودانيين بل اصبحت ملك العرب والمسلمين جميعا

    ندعوك ايها السيد الرئيس المجاهد ان لا تفجعنا بنفسك وان تظل في بلدك ولا تغادر بلدك اسوة بالرئيس الشهيد صدام حسين
    ليس جبنا ولكنه حوف من الغدر
    فمن الممكن ان تتعقبك بعض الطائرات الغربية او يتم الاختطف في احد الدول فلا تثق في احد

    فالموت احب الينا ان نراك معتقلا في سجون الغرب الحاقد

    مرة اخرى ندعوك ان لا تفجعنا بنفسك وان تبقى في بلادك وان شاء الله النصر حليفك وحليف السودان

  3. 3
    مريم إبراهيم Says:

    لا أدري إن كان تعليقي هذا سينشر أم لا ، ولكن أعتقد بأنه يجب أن ينشر من باب الرأي والرأي الآخر .

    لو قام مراهق في ذات ليلة بسرقة سيارتك الواقفة أمام بيتك ، وذهب بها بعيدا لكي يفحط بها ويستخدمها لشئونه الخاصة ، فهل ستبارك له عمله هذا أم ستشكوه للشرطة ، وستكون سعيدا لو وضع وراء القضبان ؟.
    هل لو كان هذا السارق يصلي ويقرأ كتب المالكية والشافعية والشيعة والبوذية والصحون الطائرة سيتغير شعورك نحوه ؟.

    أعتقد بأن الإجابة على هذه الأسئلة ستكون بلا .!

    والمشير عمر البشير قام بسرقة كرسي الحكم من بين يدي الشعب الذي وظف السيد أحمد الميرغني حاكما بإسمهم ، وجلس على الكرسي عشرين عاما لم يتزحزح ، ولم يفكر يوما بإعادته إلى أصحابه الحقيقيين ، وطلب الصفح منهم .!

    فكيف يا ترى شعور المواطن السوداني وهو يرى من سرق منه حق الإختيار الذي وهبه له إله السموات والأرض قبل أن يخلقه تطارده محكمة ؟.
    وهل لدى المواطن السوداني المسروق رغبة للدفاع عمن سرقه ؟.

    أعتقد بأن بعض المنطق والعدل مطلوب هنا ، وليس من حق أحد أن يقول عن السودانيين أو غير السودانيين أنهم ليسوا ببشر ، وليس لهم مشاعر البشر .!

  4. 4
    احمد مختار قيلي Says:

    انها شهادة لله وما قصرت واني على ما قلت من الشاهدين.فهل من له تلك الاخلاق ان يترك وشانه.انه ابتلاء وكما قال سيدي الرئيس امر المؤمن كله خير

  5. 5
    manka Says:

    ; cheap air flights xfjvhf; airfares 1160; cheap london airfare yxxk; find cheap flights 8042;

  6. 6
    هويدا Says:

    سادتي، أتصدقون أنني في حيرة من أمري؟ فأنا إنحاز لهذا الرئيس تارة وأنفر تارةً أخرى. أحاول أن أعرف الحقيقة التي لن أقتنع بها من خلال مؤيد للرئيس أو معارض له فكلُ له إنحياز وتطرف معين. السياسة غموض وحفرة عميقة مظلمة لا يرى ما بداخلها من فرط ظلمتها. أتردد إن أنا زممته أكون ظالمة وإن أيدته أكون أيضا ظالمة للشعب.

    - ولكنني أقف وأحلل تحليل منطقي من خلال وقائع الحياة والأنظمة المتبعة هل هي سليمة؟ هل هي عادلة؟ هل مصلحة الوطن فوق كل شئ؟ …. فأجد الإجابة سلبية في بعض النواحي وإيجابية في نواحي أخرى. إذاً ما العمل؟
    - هل ما يصدر من هذه السياسة يصدر بطريقة سليمة بعد تخطيط وشورى وتنظيم وإدارة كفء
    - هل متقلدو المناصب السيادية ومتخذي القرار يتسمون بالأمانة والوطنية وعدم الإنحياز القبلي أو الحزبي أو الديني، وهل يقدرون قيمة الوقت وحق المواطن؟
    - هل المواطن يمتاز بحب الوطن واحترام الوقت وإخلاص في العمل وتأهيل ومثابرة و…..
    قد تندهشون من النقطة الأخيرة التي أراها مربط الفرس، فأي رئيس حكم أو سيحكم كان أو سيكون من عامة الشعب إذاً فلنعالج المواطن أولاً.
    فالشعب السوداني لا يحتاج مني لتعريف فله من السلبيات ما له والتي بنظري سلبيات تحتاج لمعالجة سريعة
    لأن السودان سيضيع ويتفكك ويستغل ممن هم أقوى وأحنك إن لم نسرع. علينا بالتربية السليمة من البيت وغرز حب التعلم والإصرار والمثابرة والإبتكار واحترام الزمن والأمانه والإنسانية والعزيمة واحترام الرأي الآخر …….. ألخ. إذاً فلنبدأ من القاعدة.

    فالرئيس ليس خالداً للأبد فسيأتي من بعده كثر والفساد ليس مقتصراً على الحاكم فحسب بل هناك الولاه وهناك المدراء والعمال والموظفين والأم والأب.

  7. 7
    شهادة حق Says:

    الابنة مريم ابراهيم
    تحية طيبة
    ردا علي مقالتك واحقاقا للحق.
    قبل كل شئ لا اعرف كم عمرك ولكن اتمني ان تكوني معايشة فترة الثمانينيات فتكوني علي المام بالواقع آنذاك. ثم>>>>
    اولا- المثال الذي اوردتيه لا ينطبق علي الحال لان السيارة المسروقة ملكك انت وكرسي الحكم ليس ملكا للحكام وانما هو ملك للشعب.
    ثانيا-هؤلاء الحكام الذين تتعاطفين معهم جاؤا هم انفسهم الي الحكم عن طريق تزييف ارادة الشعب وليس عبر انتخابات نزيهة وكلنا يعلم الذي كان يحدث في الثمانينيات من تزوير للاصوات.
    ثالثا-ايضا كلنا يعلم كيف انهم التفوا علي القوانين والاعراف السياسية وحتي الاخلاقية لكي يبعدوا حزب الجبهة الاسلامية الذي اتي باكثر من 50 نائب باصوات الشعب رغم اختلافنا في نزاهة التصويت ولو اني اري ان اصوات حزب الجبهة الاسلامية اكثرها نزاهة.
    وبمقارنة بسيطة بين واقع الحال في الثمانينيات والان بعين محايدة جدا ومدركة لمصلحة البلاد نري الفارق الكبير بين حال البلد آنذاك واليوم .
    وبذلك يكون ارجاع الحق(السيارة المسروقة) لاصحابه الاصليين(الشعب) وليس العكس.
    تحياتي

  8. 8
    محمد الزبير عدلان(سنجاوي) Says:

    التحية والتقدير والاجلال والاحترام للقائد الكريم الشجاع فخامة السيد عمر البشير…والله لو كل اهل السودان كتبوا عن محاسن وامانة البطل عمر البشير لن يستطيعوا اعطاءه حقه لانه الامين بن الحلال وشايل هم كل السودان والسودانيين واحساسي يقول لن البشير بيعمل عمل تأسيس دولة عظمي والاغلبية في سودانا الحبيب ماشاء الله عليهم طيبين ومساكين والحكاية عايزة شوية صبر وبعدها سوف نكون فعلا سلة غذاء العالم وحينها قرار الامة العربية والافريقية والاسلامية سوف يخرج من الخرطوم وصدقوني صدقوني وقريبا ليس بالبعيد بس الصبر يااهل البلد العظيم السودان..وربنا يحفظ ويطول عمر رئيسنا الغالي فخر الامة ويارب نسمع كل خير عن السودان والسودانيين وفقكم الله جميعا لمحبة السودان…
    محمد الزبير عدلان
    الولايات المتحدة/ولاية كلورادو
    مدينة دينفر/تلفون متحرك0017202882299

Leave a Reply

اخر التعليقات

  • ام جنا: صباح الخير على كل التخان ويارب كلنا نخس بالف سلامه انا البوست ده بكتبه بمناسبه...
  • hodakhoja: السلام عليكم يا اهل المدونه اتمنى لكم يوم سعيد تحققو امنياتكم كلها وتخسو...
  • مارو مارو: تنويه عاجل مين لسه عنده علبه حلوى المولد الشريف يقول بسرعه عشان اجى اخلاصكم...
  • مارو مارو: مدام هدى يا حبيبتى وحشااااااااااااااااااااااااااا ااانى كتير انا اسفه مخدش...
  • مارو مارو: السلامه عليكم يا احلى مدونه و كل عام و انتم بخير و صحه و عافيه حمدالله على...

اتبعني على شبكة الإنترنت!