Top

د.حسن سيدأحمد إسماعيل (والدي)

16 مارس, 2008

hassan-1.JPG

ولد الدكتور حسن سيدأحمد بمدينة عطبره في يوم 4/1/1939. تلقى جزءاً من تعليمه الأولى بمدرسة أم رمان ثم أكمله بمدرسة عطبره الغربية. واصل تعليمه الابتدائي (الثانوي العام) بعد ذلك بمدرسة الإقباط المصرية بعطبره. بعد إكماله للمرحلة الابتدائية ونسبة لظروفه السائلية عمل لفترة من الزمن لإدارة السكة حديد بعطبره كموظف صغير وكان في نفس الوقت يواصل تعليمه بالمراسله. في عام 1952 ذهب إلى مصر والتحق بمدرسة بنبا قادن الثانوية وتحصل على شهادة التوجيهية – القسم الخاص وكان ذلك عام 1955 ثم عاد بعدها إلى السودان

التحق عام 1955 بكلية الحقوق بجامعة القاهرة / فرع الخرطوم.
خلال الفترة الصباحية كان يمارس العمل فترة من الزمن في بنك النيلين (الكريدل يونيه سابقاً) بقسم الترجمية.
في أثناء دراسته الجامعية أعربت الحكومة الفرنسية عن استعدادها لإرسال أحد الطلبة إلى فرنسا بقصد الدراسة في إحدى جامعاتها.
نسبة لتفوقه التام في اللغة الفرنسية فقد أتيحت له الفرصة للاستفادة من المنحة الدراسية المقدمة من قبل الحكومة الفرنسية.
في أكتوبر 1957 ذهب إلى فرنسا والتحق بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بجامعة مونبليه وهي من أعرق الجامعات بفرنسا – تخرج فيها أمير الشعراء أحمد شوقي / طه حسين والكاتب الكبير توفيق الحكيم.
من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بهذه الجامعة تحصل على الشهادات والدرجات العلمية الآتية:-
1/ شهادة البكالريوس في الحقوق بدرجة جيد في 23/10/1959م.

2/ شهادة الليسانس في القانون العام بدرجة جيد في 26/6/1961م.

3/ دبلوم الدراسات العليا في القانون العام بدرجة جيد (أي الماجستير) في 19/11/1962 وقد كان موضوعها (دستور السودان المؤقت لعام 1956 وهي باللغة الفرنسية).

4/ دكتوراة الدولة في القانون العام بدرجة ممتاز مع تقريظ أعضاء لجنة التحكيم على الرسالة في 28/6/1963 وهي باللغة الفرنسية.

لقد أنصبت رسالة الدكتوراة على القانون الدولي العام والقانون الدستوري وكان موضوعها ((الوضع الداخلي والخارجي للسودان من عام 1899 إلى عام 1956)) أي منذ إعادة فتح السودان حتى مطلع الاستقلال.
وقد تناولت الرسالة المذكورة بعض الموضوعات الهامة التي لم يشبعها فقهاء القانون الدولي العام بحثا وتنقباً – فعندما تحدث في مقدمة الرسالة عن السياسية الدولية الإسلامية أزاء البلدان المفتوحة أو التي هاجر إليها المسلمون، أظهر بجلاء منقطع النظير فضل الإسلام على ترقية القانون الدولي وتأثيره على العلاقات الدولية في نواحي كثيرة نذكر منها:-

أ/ الحــرب:-

لقد اعترف المطلعون الباحثون من مشاهير علماء الغرب بتشبع المسلمين بفكرة الإنسانية ومراعاة جانب الرحمة في معاملة المحاربين وغيرهم من رعايا الإعداء. كما اعترفوا بتأثير أفكارهم تأثيرا مباشراً في أوروبا في هذه الناحية من عدة وجوه.

ب/ وضع الأجانب وحوقهم التي لا تقل عن الحقوق المعترف بها في القانون الدولي الخاص المعاصر.

ج/ شروط صحة انعقاد المعاهدات وضرورة احترامها.

يتقن ثلاث لغات ويجيدها إجاة تامة وهن العربية والفرنسية والإنجليزية ويحاضر بها في المجتمعات العلمية والثقافية والعالمية.
خلال إقامته بفرنسا كان يعمل سكرتيراً لاتحاد الطلاب العرب ويتجدد انتخابه في كل دورة.
بعد حصوله على الدكتوراه وفي جزء من الشهادات الموثقة قال عنه أساتذته الأجلاء:-
البروفسير لويس ديليز أستاذ القانون (الدولي المعروف ورئيس لجنة الشئون الخارجية بالجمعية الوطنية الفرنسية سابقا قال (كم تمنيت لو كان الدكتور / حسن سيد أحمد من مواليد مونبليه لأنني سوف أرجوه وبكل سرور أن يكون مساعدا لي وفيما بعد خلفي في الكلية).
البروفسير جورج ديموليه أستاذ القانون الدستوري والأنظمة السياسية لكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بجامعة مونبليه:- قال ((في مقدور الدكتور حسن سيد أحمد الذي تملك ناصية القانون الدولي والقانون الدستوري أن يدرس هاتين المادتين في أي كلية وأنه سوف يشرف بلاده مثلما تشرفت به كليتنا)).
البروفسير اندريه كاستانيه أستاذ العلاقات والمنظمات الدولية بالكلية المذكورة قال: ((إنني أجزم بأن الدكتور حسن سيد أحمد قد وصل مرتبة الأستاذية في مجال تخصصه وأتمنى له حياة سعيدة وموفقه تشرف بلاده.
يعد نيله الدكتوراه عاد إلى السودان عام 1963 وامتهن المحاماة حتى فبراير 1965م.
في 23 مارس 1965 التحق بديوان النائب العام في منصب مستشار قانوني بوزارة العلد بجمهورية السودان.
إبان عمله بديوان النائب العام قام بمعالجة قضايا تتعلق بالقانون العام (القانون الدولي – القانون الدستوري – القانون الإداري – الجنائي الخاص (المدنس).
أتيحت له فرص الاشتراك كمثل للنائب العام في بعض المفاوضات التي جرت داخل السودان وخارجه والتي تمخضت عنها معاهدات دولية هامة بالنسبة للسودان.
في 19/5/1968 وافق مجلس الوزراء الموقر على انتدابه للعمل بجامعة أم درمان الإسلامية وبناء على رغبتها وذلك لتدريس مادتي الأنظمة السياسية والمذاهب الاقتصادية بكلية الشريعة والقانون خلال العام الدراسي 67/68 وقد كان الانتداب لمدة عام واحد.
في العام الدراسي 68/69 عمل محاضراً متفرغا بذات الجامعة وكانت المواد التي كلف بتدريسها لطلاب كلية الشريعة والقانون (شعبة الاقتصاد والعلوم السياسية) هي:- مادة القانون الدولي العام والمنظمات الدولية والإقليمية ومادة القانون الدستوري والأنظمة السياسية والوضعية ونظام الحكم في الإسلام.
في يناير 1970 تخلى عن العمل بديوان النائب وعاد إلى العمل بالمحاماة مرة أخرى ثم مستشاراً قانونياً بالسفارة الفرنسية بالخرطوم من مارس 1970 حتى يونيو 1974م.
في 10/7/1975م ألحق مرة أخرى بجامعة أم درمان الإسلامية في وظيفة محاضر ليعمل رئيسا لقسم القوانين (كلية الدراسات الاجتماعية – شعبة الشريعة والقانون) وقد كان يقوم بتدريس المواد التي ورد ذكرها مضافا إليها الأنظمة السياسية المقارنة، والمدخل للعلوم القانونية، والقانون الإداري والتشريعات الإعلامية وجرائم النشر. م

ومن أعماله

1/ رسالة في دبلوم الدراسات العليا (الماجستير) دستور السودان المؤقت لعام 1956 باللغة الفرنسية لم تعرب.

2/ رسالة الدكتوراه (الوضع الداخلي والخارجي للسودان من 1899 إلى 1956) باللغة الفرنسية لم تعرب.

3/ الأنظمة السياسية (وهي عبارة عن مجموعة المحاضرات التي ألقيت على طللبة السنة الثالثة بكلية الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية (قسم الاقتصاد والعلوم السياسية) للعام الجامعي 1967/1968م.

4/ التنظيم الدولي (وهي عبارة عن مجموعة المحاضرات التي ألقيت على طلاب السنة الثانية بنفس القسم للعام الجامعي 68/69.

5/ المنظمات الدولية (وهو كتاب معد للطبع يبحث في مبادئ وأهداف المنظمات الدولية وطريقة عملها ومصادر تمويلها. (لم يطبع لأسباب مالية).

6/ القانون الدستوري والأنظمة السياسية المعاصرة ونظام الحكم في الإسلام.

9/ بحث في التشريعات الإعلامية.

10/ بحث في حقوق الأفراد وحرياتهم في الشريعة الإسلامية.

11/ بحث كتب باللغة الإنجليزية ولم يطبع حتى الآن.

12/ محاضراته القيت باللغة الإنجليزية على طلاب شعبة الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية خلال العام الدراسي 76/1977م.

13/ السفارات الإسلامية والبعثات الدبلوماسية الخاصة: وهي محاضرة القيت بالمركز الثقافي الفرنسي بالخرطوم يوم 10/11/76 أمام أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى جمهورية السودان الديمقراطية وبعض أساتذة جامعة أم درمان الإسلامية.

نشر بالصحف المحلية مقالات عديدة في مختلف الموضوعات السياسية والاقتصادية والقانونية والإدارية كما أسهم بقسط وافر في العديد من الندوات والمناظرات وأركان النقاش في تلفزيون جمهورية السودان الديمقراطية والإذاعة والمركز الثقافي الفرنسي.

المؤتمرات

اشترك في كثير من المفاوضات الدولية التي أجرتها حكومة السودان مع بعض الدول بغرض تنظيم علاقاتها مع هذه الدول كما اشترك في عدة مؤتمرات عقدت خارج البلاد وداخلها كمؤتمر استراسبوج لحقوق الإنسان الذي عقد عام 1962 بالمدينة المذكورة والذي مثل فيه كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بجامعة مونبلية بفرنسا ومؤتمر مكافحة العطالة الذي تظمته جامعة أم درمان الإسلامية عام 1968م ومؤتمر اتحاد الجامعات الأفريقية الذي عقد مؤخراً بالخرطوم كما اشترك في المؤتمر الثامن للدفاع الاجتماعي ضد الجريمة بمدينة الرباط بالمملكة المغربية خلال الفترة من 14 – 18/12/1977، والمؤتمر التاسع للدفاع الإجتماعي ضد الجريمة بالقاهرة في الفترة من 3 – 6/7/1978م وذلك بدعوة من المنظمة العربية للدفاع الإجتماعي ضد الجريمة وقد تم اختياره لتمثيل الجامعة في هذه المؤتمرات.
اشترك اشتراكا فعليا في المواسم الثقافية التي تنظمها جامعة أم درمان الإسلامية اشتراكا كل عام وذلك بإلقاء المحاضرات أو بالتعليق على المحاضرات التي يلقيها أساتذة الجامعة الإسلامية الأجلاء وقد قام السيد السكرتير الأكاديمي للجامعة بطباعة بعض هذه المحاضرات التي القيت في المواسم الثقافي لعام 1976 واحدة بعنوان ((وظائف الدولة في الإسلام والمذاهب السياسية المعاصبة وأخرى بعنوان ((حقوق الأفراد وحرياتهم في الشريعة الإسلامية الغراء)).
أهسم في النشاط الطلابي الذي أقامته الجمعيات الطلابية بالجامعة بقدر كبيرة على وجه الخصوص جمعية الشريعة والقانون التي يشرف على نشاطها وقد سبق أن قام بإلقاء محاضرتين في دار طلاب جامعة أم درمان الإسلامية بناء على دعوة من جمعية الشريعة والقانون وكانت المحاضرة الأولى بعنوان (النظام السياسي السوفيتي في الميزان) والثانية بعنوان (التقنين والشريعة الإسلامية).
ألقى العديد من المحاضرات في كلية البنات في القانون الإداري والمنظمات الدولية وجرائم النشر بلا مقابل.
من خلال عمله بالجامعة كان يبدي الاستشارات والفتاوي القانونية والآراء الشفهية في كل صغيرة وكبيرة تتعلق بالجامعة ويدفع عنها من قريب أو بعيد.
يعتبر المؤسس الأول لجمعية الصداقة السودانية الفرنسية ولذلك لتوثيق الوشائج بين الشعبين الشقيقين (السوداني والفرنسي) في شتى المناحي وتقوية للصلات والروابط بينهما، وقد تم اختياره رئيسا لها بالإجماع.
بعدما تملكه الداء سافر إلى القاهرة في يوليو 1979 بغرض الاستشفاء وإجراء بعض الفحوصات والتحاليل الطبية ولكن انهماكه في العمل وانشغاله بطباعة جزء من مؤلفاته القانونيو والدستورية صرفه عن الالتفات لصحته وقد تمكن من خلال تواجده بالقاهرة في تلك الفترة من طبع مصنفة (النظام السياسي للولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا) وبعدها عاد للسودان.
لزم سرير المستشفى بأم درمان عصر الأحد الموافق 16/9/1979 وفاضت روحه إلى بارئها ظهر الأربعاء 27/شوال/1399هـ الموافق 19/9/1979وكان سبب الوفاة هبوط في القلب.
متزوج وأب لثلاثة أولاد وبنت وهم جمال الدين وزاهر ومحمد ورانية أكبرهم يبلغ 12 عاماً.

رحمه الله عليه ،،،

في حفل التأبين الذي بادرت به جمعية الصداقة السودانيو الفرنسية في نوفمبر 1979 بمجلس الصداقة وأسلم والتضامن بالخرطوم منحة في مجال العلوم والآداب والفنون وقد نصته الإذاعة الفرنسية بأنفس اليوم مشيدة بدوره العلمي والطليعي في شتى المجالات.

الشهادات

1/ شهادة البكالريوس في الحقوق بدرجة جيد في 23/10/1959م.
2/ شهادة الليسانس في القانون العام بدرجة جيد في 26/6/1961م.
3/ دبلوم الدراسات العليا في القانون العام بدرجة جيد (أي الماجستير) في 19/11/1962 وقد كان موضوعها (دستور السودان المؤقت لعام 1956 وهي باللغة الفرنسية).
4/ دكتوراة الدولة في القانون العام بدرجة ممتاز مع تقريظ أعضاء لجنة التحكيم على الرسالة في 28/6/1963 وهي باللغة الفرنسية. لقد أنصبت رسالة الدكتوراة على القانون الدولي العام والقانون الدستوري وكان موضوعها ((الوضع الداخلي والخارجي للسودان من عام 1899 إلى عام 1956)) أي منذ إعادة فتح السودان حتى مطلع الاستقلال.

/ شهادة البكالريوس في الحقوق بدرجة جيد في 23/10/1959م.
2/ شهادة الليسانس في القانون العام بدرجة جيد في 26/6/1961م.
3/ دبلوم الدراسات العليا في القانون العام بدرجة جيد (أي الماجستير) في 19/11/1962 وقد كان موضوعها (دستور السودان المؤقت لعام 1956 وهي باللغة الفرنسية).
4/ دكتوراة الدولة في القانون العام بدرجة ممتاز مع تقريظ أعضاء لجنة التحكيم على الرسالة في 28/6/1963 وهي باللغة الفرنسية.

لقد أنصبت رسالة الدكتوراة على القانون الدولي العام والقانون الدستوري وكان موضوعها ((الوضع الداخلي والخارجي للسودان من عام 1899 إلى عام 1956)) أي منذ إعادة فتح السودان حتى مطلع الاستقلال.

وقد تناولت الرسالة المذكورة بعض الموضوعات الهامة التي لم يشبعها فقهاء القانون الدولي العام بحثا وتنقباً – فعندما تحدث في مقدمة الرسالة عن السياسية الدولية الإسلامية أزاء البلدان المفتوحة أو التي هاجر إليها المسلمون، أظهر بجلاء منقطع النظير فضل الإسلام على ترقية القانون الدولي وتأثيره على العلاقات الدولية في نواحي كثيرة نذكر منها:-
أ/ الحــرب:-
لقد اعترف المطلعون الباحثون من مشاهير علماء الغرب بتشبع المسلمين بفكرة الإنسانية ومراعاة جانب الرحمة في معاملة المحاربين وغيرهم من رعايا الإعداء. كما اعترفوا بتأثير أفكارهم تأثيرا مباشراً في أوروبا في هذه الناحية من عدة وجوه.
ب/ وضع الأجانب وحوقهم التي لا تقل عن الحقوق المعترف بها في القانون الدولي الخاص المعاصر.
ج/ شروط صحة انعقاد المعاهدات وضرورة احترامها

مؤلفاتة

1- رسالة في دبلوم الدراسات العليا (الماجستير) دستور السودان المؤقت لعام 1956 باللغة الفرنسية لم تعرب.
2- رسالة الدكتوراه (الوضع الداخلي والخارجي للسودان من 1899 إلى 1956) باللغة الفرنسية لم تعرب.
3- الأنظمة السياسية (وهي عبارة عن مجموعة المحاضرات التي ألقيت على طللبة السنة الثالثة بكلية الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية (قسم الاقتصاد والعلوم السياسية) للعام الجامعي 1967/1968م.
4- التنظيم الدولي (وهي عبارة عن مجموعة المحاضرات التي ألقيت على طلاب السنة الثانية بنفس القسم للعام الجامعي 68/69.
5- المنظمات الدولية (وهو كتاب معد للطبع يبحث في مبادئ وأهداف المنظمات الدولية وطريقة عملها ومصادر تمويلها. (لم يطبع لأسباب مالية).
6- القانون الدستوري والأنظمة السياسية المعاصرة ونظام الحكم في الإسلام.
7-بحث في التشريعات الإعلامية.
8-بحث في حقوق الأفراد وحرياتهم في الشريعة الإسلامية.
9- بحث كتب باللغة الإنجليزية ولم يطبع حتى الآن.
10- محاضراته القيت باللغة الإنجليزية على طلاب شعبة الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية خلال العام الدراسي 76/1977م.
11-السفارات الإسلامية والبعثات الدبلوماسية الخاصة: وهي محاضرة القيت بالمركز الثقافي الفرنسي بالخرطوم يوم 10/11/76 أمام أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى جمهورية السودان الديمقراطية وبعض أساتذة جامعة أم درمان الإسلامية.
12-محاضراته القيت باللغة الإنجليزية على طلاب شعبة الشريعة والقانون بجامعة أم درمان الإسلامية خلال العام الدراسي 76/1977م.
13-السفارات الإسلامية والبعثات الدبلوماسية الخاصة: وهي محاضرة القيت بالمركز الثقافي الفرنسي بالخرطوم يوم 10/11/76 أمام أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى جمهورية السودان الديمقراطية وبعض أساتذة جامعة أم درمان الإسلامية. نشر بالصحف المحلية مقالات عديدة في مختلف الموضوعات السياسية والاقتصادية والقانونية والإدارية كما أسهم بقسط وافر في العديد من الندوات والمناظرات وأركان النقاش في تلفزيون جمهورية السودان الديمقراطية والإذاعة والمركز الثقافي الفرنسي
14- النظام السياسي للولايات المتحدة الامريكية وانجلترا - تمت طباعتة , ويمكنك تحميل الكتاب من الرابط ادناه:
book.pdf

هذا الموضوع كتب في 16 مارس 2008 في الساعة 5:36 ص ومصنف بهذه التصنيفات: شخصيات. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

اكتب تعليق




(ملزم)


يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0
Bottom