حليلك يا فندق قصر الصداقة بالخرطوم بحري

حقيقة لى صولات وجولات مع هذا الفندق ففى عام 1994 اقمت اول مشروع استثماري مع اخي وصديقي وليد محمد ادريس وكان عبارة عن مركز اعمال للفندق به بعض الخدمات من طباعة وترجمة وتصوير بجانب مركز تدريب لبرامج الكمبيوتر لكبار الشخصيات بالبلد وفى عام 1996 بدء دخول الانترنت بالسودان فتحول المركز الى مقهي انترنت مع ابقاء نفس الخدمات السابقة متاحة لنزلاء الفندق وبعض العملاء من الخارج ، المهم فى الموضوع ان الفندق كان قد تم شراءه من قبل مستثمر سعودي بحوالى 18 مليون دولار (كيف تم ذلك الله اعلم) واليوم يتم عرضة للبيع عن صفقة لشركة إماراتية لشرائه بمبلغ 58 مليون دولار، من بين عدة عروض تتفاوت من 25 و56 مليون دولار، كان عرض الإماراتية الأقرب إلا أنهم حتى الآن في خلاف على الأراضي التابعة للفندق، والتي خططت لتشيد فيها أبراج تابعة للفندق، ورفضت إدارة الفندق بيعها مع المبنى.
الجدير بالذكر أن الشيخة موزة كانت قد عرضت شراءه ب70 مليون دولار قبل عام، إلا أن الإدارة رفعت القيمة بعد الاتفاق فرفضت الشيخة الصفقة، هذا قد تم إغلاق القصر تماما، وانسحبت شرطة السياحة من الموقع، فيما رفع عدد من العاملين بالفندق شكاوى لمكتب العمل مطالبين بحقوقهم، وأفادت صحيفة الرائد أن حالة الفندق قبل إغلاقه كانت سيئة ورديئة، إذ اتخذته الطيور مسكنا لها حتى الجناح الرئاسي بالفندق .
وتشير (صحيفة الرائد) أن فندق قصر الصداقة للمستثمر السعودي جمعة الجمعة، وتم عرضه من قبل للبيع لسداد ما عليه من التزامات مالية للبنك العقاري السوداني، بعد أن تعرض البنك لهزات مالية، وقام بنك السودان بضخ سيولة لتسيير أعمال البنك، وتم تعيين إدارة جديدة من بنك السودان للإشراف على أعمال البنك، وأمهل المستثمر السعودي جمعة الجمعة مدة محددة، وتشير مصادر (الرائد) أن المهلة المحددة أوشكت على الانتهاء.
رابط مختصر : http://www.mohammedhassan.com/?p=1417
















أكتوبر 11th, 2009 at 12:25 م
والله حاجة تزعل لهذا الصرح الرائع الذي يطل على النيل الخالد ولهذا الفندق في وجدان الكثيرين من اهل الخرطوم ذكلريات رائعة واتكاءات رائعة ايضا وهو جزء غالى من ارضنا اتمنى ان يتحرك اهل المال من السودانيين ذوي الشهامة المعروفة لشراءه فهو الآن يشبه الابن اليتيم
أكتوبر 11th, 2009 at 3:52 م
يا حليلك ساكت
قم ناجى جلق وانشد رسم من بانوا مشت على الرسم ….
صب دمعى واان قلبى ساكن حار فراقك نارى يا بحرى
بصراحة خبر حزين جدا والله
نقول شنو يتيم بس
للاسف سيمر علينا يوم ونقول
كان هذا القصر لنا والان لمستثمر اجنبى ولن نفتخر سوى ان نقول انه يقع بالسودان
تسلم يا محمد