ترحيب دولي بانتخاب أوباما

كتبها

081105-obama-biden-vmed-12p_widec.jpg

أجمعت ردود الفعل الدولية على الترحيب بوصول الرئيس الأميركي باراك اوباما للبيت الابيض، ودعا قادة العالم الرئيس الجديد الى التعاون. وفي ما يلي ابرز الردود هذه:اوروبا
وبعد 5 سنوات من الخلاف بين باريس وواشنطن بسبب التدخل الاميركي في العراق، بادر الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي لم يخف على غرار العديد من الاوروبيين تفضيله المرشح الديموقراطي، الى توجيه التهاني لاول رئيس اسود في الولايات المتحدة والاشادة به.

613eda6b94fda0b4f5d1c7911fef83.jpg

واعرب ساركوزي الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي في رسالة الى الرئيس الاميركي المنتخب، عن ارتياحه لان »انتصاركم الباهر يتوج »حملة استثنائية اثبتت حيوية الديموقراطية الاميركية الى العالم اجمع الذي كان يحبس انفاسه«. واضاف ساركوزي مؤكداً دعم باريس لأوباما »في حين يتعين علينا مواجهة تحديات ضخمة يثير انتخابكم في فرنسا واوروبا والعالم املاً كبيراً في ان تنضم اميركا منفتحة ومتضامنة وقوية مجدداً الى الطريق مع شركائها بقوة المثل وقناعة المبادئ«.
وبعدما وصفت انتصاره بالتاريخي، شددت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل على »اهمية وقيمة شراكتنا الاطلسية« بدعوة اوباما لزيارة المانيا. وجاء في بيانها »في بداية إدارتكم، يواجه العالم تحديات هامة ولكنني أنا مقتنعة انه، من خلال التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة وأوروبا، يمكن مواجهة مختلف التحديات والمخاطر التي تعترضنا. ويمكنكم أن تكونوا واثقين بأن الحكومة الألمانية تعي جيداً مدى أهمية الشراكة عبر الأطلسي لمستقبلنا«.
وشدد ئيس الوزراء البريطاني غوردن براون الذي تعتبر بلاده اقرب الدول الاوروبية الى الولايات المتحدة، على اي حد »العلاقة بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة حيوية لازدهارنا وامننا«. وبعد الترحيب بسياسة اوباما »المحفزة« اقترح ان »نثبت معاً ان بامكان الحكومات ان تساعد الناس بشكل عادل على عبور هذه الاوقات العصيبة في الاقتصاد العالمي«.
واعلن رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروسو »يجب علينا تحويل الازمة الحالية الى فرصة. نحن في حاجة الى عهد جديد، لعالم جديد. وآمل صادقاً ان تقرن الولايات المتحدة بقيادة الرئيس اوباما، قواها مع اوروبا لبلوغ هذا الاتفاق الجديد«. الا ان الامال التي يضعها الاوروبيون في اوباما تتجاوز الازمة المالية والاقتصادية كما اشار رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بلكانندي الذي تحدث ايضاً عن التغيرات المناخية ومكافحة الارهاب وحقوق الانسان. ووضع وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير الاثنين اللمسات الاخيرة مع نظرائه في الاتحاد الاوروبي على مذكرة مطالب سترفع الى الرئيس الاميركي الجديد.
ويامل الاوروبيون في ان يختلف اوباما عن سلفه في الملفات التالية: التزام الولايات المتحدة، احدى اكبر الدول المتسببة في تلوث الارض، بمكافحة التغيرات المناخية وعملية السلام والانفتاح على طهران لتسوية المشكلة النووية الايرانية واتخاذ موقف اكثر ليونة من موسكو.
لكن توقع محللون ان تخيب تلك الامال محذرين من ان اوباما سيهتم اولاً بالمشاكل الاميركية الداخلية وانه لن يتمكن من احداث ثورة في السياسة الخارجية الاميركية.
وبدوره وجه بابا روما بنديكتوس السادس عشر تهانيه الحارة لأوباما معرباً عن امله في ان يعم السلام العالم في الفترة المقبلة.
روسيا والصين
واعرب الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف امس عن امله في ان تسعى »الادارة الاميركية الجديدة« لاقامة »علاقات جيدة« مع روسيا وذلك في خطابه السنوي الاول الى الامة. وقال مدفيديف »نأمل من شركائنا الجدد، الادارة الاميركية الجديدة، ان يختاروا اقامة علاقات جيدة« مع روسيا، من دون ان يذكر بالاسم باراك اوباما الذي انتخب الرئيس الرابع والاربعين للولايات المتحدة.
ورحّب الزعماء في الصين امس بفوز السيناتور الديموقراطي باراك أوباما برئاسة الولايات المتحدة، ووجّه الرئيس الصيني هو جينتاو ورئيس وزرائه وين جياباو رسالتين هنأ فيهما الرئيس الأميركي على انتخابه. وذكرت وكالة »أنباء الصين الجديدة« (شينخوا) ان جينتاو قال في رسالته الموجهة إلى أوباما »تجمع بين الصين والولايات المتحدة مصالح مشتركة كثيرة ومسؤوليات مهمة تجاه العديد من المواضيع الهامة التي تتعلق برفاهة البشرية، لذا فإن بناء علاقات أميركية ـ صينية طويلة الأمد وصحية وثابتة تخدم المصالح الأساسية لبلدينا وشعبينا يعتبر أمراً يحمل معنى كبيراً من أجل الحفاظ والترويج للسلام والاستقرار والنموّ في العالم.
تركيا
وهنأ رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان امس باراك اوباما لفوزه بسباق البيت الابيض مشددا على انه الان يتحمل »عبء« مسؤولية تجاوز الازمة المالية العالمية. وصرح اردوغان للصحافيين »بالتأكيد الولايات المتحدة بلد قوي. اوباما اصبح يحمل العبء بينما يشهد العالم حالياً» ازمة عالمية. واعلن اردوغان ان العلاقات الاميركية التركية ماضية قدماً بغض النظر عن الادارة التي تتولى الحكم في الولايات المتحدة، معرباً عن الامل في تحقيق اختراق في مجال المصالح »الاستراتيجية« بين البلدين الحليفين في حلف شمال الاطلسي. وقال »نأمل ان تبقى بعض المواضيع التي دافع عنها خلال الحملة الانتخابية ضمن الحملة« من دون التأثير على سياسة البيت الابيض. واشار بذلك الى ما روته وسائل الاعلام التركية من ان السيناتور الديموقراطي اعلن خلال الحملة الانتخابية انه سيعمل عندما ينتخب رئيساً على الاعتراف بالمجازر التي تعرض لها الارمن في عهد الامبراطورية العثمانية (1917ـــ 1917) على انها »ابادة«.
وصادقت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الاميركي السنة الماضية على قرار يصف تلك الاحداث بانها عملية »ابادة« الامر الذي اثار توتراً مع انقرة. ووافق معدو الوثيقة نزولاً عند ضغط البيت الابيض، على ارجاء التصويت في جلسة عامة.
ردود دولية
وهنأ رئيس الوزراء الياباني تارو آسو امس الرئيس الديموقراطي المنتخب على فوزه، وتعهد بتقوية العلاقات بين البلدين. ونقلت وكالة الأنباء اليابانية »كيودو« عن آسو قوله في بيان أصدره »أود أن أعبر عن تهنئتي النابعة من القلب للسيناتور أوباما على انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأميركية«.
كما هنأ رئيس الوزراء التايلندي سومتشاي وونغساوات امس بانتخاب أوباما رئيساً للولايات المتحدة، معرباً عن أمله في تمتين العلاقات بين الولايات المتحدة وتايلندا. وأفادت وكالة الأنباء التايلندية ان سومتشاي وجه رسالته عبر السفير الأميركي لدى تايلندا إريك جون خلال زيارته معرضاً انتخابياً أميركياً رئيسياً نقل نتائج احتساب الأصوات في أحد فنادق بانكوك. وجاء في الرسالة »تابعت تايلندا هذه الحملة الانتخابية الشيقة باهتمام كبير وكان من الملهم فعلاً أن نرى التاريخ يتجسد في الديمقراطية بابهى حللها، وأتمنى لكم الخير والنجاح في مساعيكم«.
ورحبت ماليزيا امس بفوز باراك أوباما بمنصب الرئيس الاميركي، معتبرة هذا الفوز شعلة جديدة في الجهود نحو املاء متطلبات الديموقراطية. وصرح وزير الخارجية الماليزي رئيس يتيم، ان فوز أوباما أعطى الإدراك الكبير والواسع ليس للأميركيين فحسب بل للإنسانية جمعاء.
وهنأ الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديونو، الرئيس الاميركي المنتخب بفوزه فى انتخابات الرئاسة الأميركية، مبديا أمله في تدعيم العلاقات الاندونيسية الأميركية في عهد أوباما، الذي قضى 4 سنوات من طفولته باندونيسيا عقب تزوج والدته من رجل اندونيسي يدعى لولو سوتورو كان يعمل بإحدى شركات النفط الأميركية باندونيسيا.
وهنأ رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر امس الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما على فوزه في الانتخابات الرئاسية. ونقلت وكالة »ذي كاناديان برس« الكندية ما جاء في بيان أصدره هاربر بعد الإعلان عن فوز أوباما في الانتخابات قال فيه »أتطلع للقاء الرئيس المنتخب حتى نواصل تعزيز الروابط الخاصة بين كندا والولايات المتحدة».
وعبّر الرئيس المكسيكي فيليبي كالديرون عن ارتياحه لفوز اوباما كما عبّر عن ثقته في »بروز مرحلة جديدة من التقدم في العلاقات بين البلدين«.
وهنأت كولومبيا الحليف الاول للولايات المتحدة في اميركا اللاتينية اوباما و«كررت استعدادها لمواصلة العمل على مواضيع جديدة« كما اعلنت وزارة الخارجية.
وهنأ رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود امس أوباما بفوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية، معتبراً أن سيناتور إيلينوي بث رسالة أمل في العالم.
افغانستان
وهنأ الرئيس الافغاني حميد قرضاي الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما على فوزه في الانتخابات امس، الا انه حضه على انهاء الهجمات التي تتسبب في سقوط ضحايا في »الحرب على الارهاب« التي تقودها الولايات المتحدة في افغانستان. وصرح قرضاي في مؤتمر صحافي لتهنئة اوباما، ان عدد القتلى من المدنيين في الغارات التي تشنها القوات التي تقودها الولايات المتحدة تسببت في التوتر بين افغانستان والادارة الاميركية السابقة. واضاف قرضاي في مؤتمر صحافي »اول مطالبي من الرئيس الاميركي الجديد عندما يتسلم مهام منصبه سيكون وقف سقوط قتلى من المدنيين في افغانستان ونقل الحرب الى الاماكن التي توجد فيها اوكار الارهابيين ومراكز تدريبهم«. واضاف ان حكومته لها علاقات جيدة مع واشنطن الا ان »مشكلتنا الاساسية التي تسببت في توترات بيننا قبل فترة هي سقوط قتلى من المدنيين«. واثنى قرضاي، الذي تعتمد حكومته الهشة على الجيش الاميركي ومساعدات التنمية، على فوز اوباما في الانتخابات وقال ان انتخابه نقل العالم الى »حقبة جديدة«. واضاف ان »فوز السناتور باراك اوباما برئاسة الولايات المتحدة نقل الشعب الاميركي وباقي العالم الى حقبة جديدة . حقبة آمل ان يختفي فيها العرق واللون والاتنية في السياسة في باقي العالم«. وقال انه يامل في ان تشهد افغانستان المقسمة على اسس اتنية بعد عقود من النزاع المرير، وغيرها من الدول التي تعاني الحرب والمعاناة، حدثاً مشابهاً.
باكستان
وهنأ الرئيس الباكستاني علي آصف زرداري امس الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما معرباً عن أمله في تعزيز العلاقات بين باكستان وأميركا في ظل القيادة الأميركية الجديدة. ونقلت وكالة الأنباء الباكستانية »آي بي بي« عن السفير الباكستاني لدى الولايات المتحدة حسين حقاني قوله ان الرئيس زرداري هنأ كلاً من أوباما والسيناتور جو بايدن على انتخابهما لمنصبي رئيس ونائب رئيس الولايات المتحدة. وأعرب زرداري عن أمله في أن تتعزز العلاقات الباكستانية ــ الأميركية في ظل القيادة الأميركية الجديدة التي حصلت على تفويض شعبي من خلال نتائج الانتخابات التي أجريت الثلاثاء.
كما هنأ رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني امس اوباما، معتبرا ان انتخابه سيشيع »السلام والاستقرار في المنطقة«. وقال جيلاني في بيان »آمل ان تستمر الولايات المتحدة، في ظل قيادتكم، في ان تكون مصدراً للسلام ولأفكار جديدة بالنسبة للانسانية«.
إيران
واعتبر المستشار الأعلى لقائد الثورة الاسلامية غلام حسين حداد عادل انتخاب أوباما رئيسا جديدا للولايات المتحدة الاميركية بأنه »خير دليل على فشل سياسات« الرئيس الأميركي جورج بوش في كافة انحاء العالم«. ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (إرنا) إلى حداد عادل قوله امس »إن الأميركيين مجبرون على تغيير سياساتهم لانقاذ انفسهم من المستنقع الذي وضعهم الرئيس بوش فيه«. وقال ان فوز أوباما الذي جاء تحت شعار »نحن بحاجة إلى التغيير« يعتبر »اعترافاً واضحاً بفشل سياسات بوش وان الرجوع عن تلك السياسات يخدم مصالح الشعب الاميركي وكافة شعوب العالم«. وقال النائب الاول لرئيس مجلس الشورى الايراني محمد حسن أبوترابي فرد انه إذا اتخذت أميركا سياسات صحيحة في ظل الحقائق التي تسود العالم فإنها ستتمكن من تحسين مستقبل علاقاتها مع شعوب المنطقة والعالم الاسلامي. ونسبت وكالة الانباء الايرانية الرسمية (إرنا) الى ابو ترابي فرد قوله بمناسبة انتخاب باراك اوباما امس لرئاسة الولايات المتحدة الاميركية »إن انتخاب باراك أوباما المرشح الديموقراطي الاميركي في الانتخابات الرئاسية الاميركية يعكس فشل سياسات الادارة الاميركية و(الرئيس جورج) بوش في السياسة الخارجية«. وقال »إن انتخاب أوباما هو بمثابة فشل الجمهوريين الأميركيين«. واضاف »بإمكان أوباما (الديموقراطي) أن يستفيد من تجارب بوش الفاشلة وسياساته الخاطئة في الشرق الاوسط لاصلاح السياسات الاميركية«.
وعبًر النائب الايراني المحافظ حميد رضا حجي بابائي العضو في مكتب رئاسة مجلس الشورى الايراني امس عن ارتياحه لفوز الديموقراطي باراك اوباما في الانتخابات الرئاسية الاميركية، معتبرا انه سيكون »فرصة واختبارا« للولايات المتحدة. وقال حجي بابائي ان »انتخاب اوباما بالمقارنة مع (الجمهوري) جون ماكين امر ايجابي. اوباما وعد بتغييرات في السياسة الاميركية وهذا يشكل فرصة واختبارا للولايات المتحدة«.
الدول العربية
أعربت المملكة العربية السعودية عن أملها في أن يتحقق السلام والعدل وتوطيد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط في عهد الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما. وقالت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) أن الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بعث ببرقية تهنئة إلى أوباما لمناسبة انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأميركية في الاستحقاق الذي جرى الثلاثاء وأعلنت نتائجه امس. وعبر الملك عبدالله باسمه وباسم »شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن بالغ التهاني الودية على الثقة التي أولاه إياها شعب الولايات المتحدة الأميركية الصديق »راجياً« لفخامته التوفيق الدائم في مسؤولياته«. وقال الملك عبدالله في برقيته »كما يطيب لنا في هذه المناسبة أن نشيد بمتانة العلاقات التاريخية الوثيقة القائمة بين بلدينا الصديقين، وما يتطلعان إليه من تحقيق السلام والعدل، وتوطيد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفي أنحاء العالم كافة، مؤكدين حرصنا على المضي قدماً في تعزيز هذه العلاقات في جميع المجالات«.
وتعد الولايات المتحدة أكبر حليف تجاري للسعودية حيث أنها مصدر لنسبة 18 في المئة من واردات السعودية وأكثر من 20 في المئة من صادراتها وأن متوسط الصادرات الأميركية للسعودية تبلغ 15 مليار دولار سنوياً.
وامل الرئيس المصري حسني مبارك، الذي تعتبره بلاده حليفاً رئيسياً للولايات المتحدة في الشرق الاوسط، في ان يسهم الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما فى حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام.
وقال مبارك في برقية تهنئة بعث بها امس الى اوباما ونقلت نصها وكالة انباء الشرق الاوسط انه يتطلع الى »اسهامه البناء في حل القضية الفلسطينية وتحقيق السلام العادل والشامل باعتبار ذلك المتطلب الرئيسي للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط«.
ورحب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى امس بانتخاب باراك اوباما »التاريخي«. ودعا الرئيس الجديد الى ان يكون »وسيطاً نزيهاً» للسلام في الشرق الاوسط عكس ادارة بوش. واعلن عمرو موسى خلال جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي في بروكسل »اليوم يوم خاص، يوم تاريخي«. وتابع »انني اذ ابرز اهمية هذا اليوم اريد ايضا ان اشدد على اهمية الرسالة التي ما انفك اوباما يؤكدها (نحن في حاجة الى تغيير) نحن في الشرق الاوسط والعالم العربي نشعر بذلك بقوة. نحن في حاجة الى تغيير في المقاربة الاميركية ازاء المنطقة والقضية الفلسطينية«. واكد ان في تسوية النزاع الاسرائيلي الفلسطيني »نحن في حاجة الى سياسة اميركية تقوم على وساطة نزيهة. نحن في حاجة الى تأثير اميركي بلا شك، لكننا في حاجة الى اعادة صياغته ليصبح دوراً بناء ووسيطاً صادقاً». وشدد عمرو موسى على انه »لا يمكن ان يكون الوسيط منحازا«، ان تلك السياسة »فشلت«.
واعرب الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عن الامل في ان يواصل الرئيس الاميركي المنتخب المساعي من اجل احلال السلام في الشرق الاوسط.
وبعث الرئيس اليمني علي عبد الله صالح امس ببرقية تهنئة إلى باراك أوباما بمناسبه انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأميركية. وجدد الرئيس اليمني تطلع بلاده إلى مواصلة الولايات المتحدة الأميركية كدولة عظمى وفي ظل قيادة أوباما بذل مساعيها وبقوة خلال المرحلة المقبلة من أجل الدفع بمسيرة السلام في منطقة الشرق الأوسط استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، والعمل على كل ما من شأنه إحلال الأمن والاستقرار والتعايش السلمي بين شعوبها، وكذلك العمل من أجل استعادة الأمن والاستقرار في العراق.
وارسل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني امس برقية تهنئة الى أوباما لمناسبة فوزه في الانتخابات الرئاسية الأميركية. وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) إن أمير قطر بعث أيضا ببرقية مماثلة إلى نائب أوباما جو بايدن لمناسبة فوزه بمنصبه.
من جهته، هنأ العاهل المغربي الملك محمد السادس الرئيس الاميركي الجديد باراك اوباما مؤكدا ان انتخابه يجسد »تطلعات« الشعب الاميركي الى مستقبل افضل وذلك في رسالة وزعت امس في الرباط.
بدوره، هنأ السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الرئيس الأميركي الجديد. وذكرت وكالة الأنباء العمانية أن السلطان قابوس بعث ببرقية تهنئة إلى أوباما أعرب فيها عن تمنياته له بالتوفيق والنجاح في قيادة الشعب الأميركي الصديق.
واعرب وزير الاعلام السوري محسن بلال امس عن الامل في ان يؤدي انتخاب باراك اوباما رئيساً للولايات المتحدة الى »تغيير في سياستها (واشنطن) الخارجية« والى »دعم تحقيق السلام« في الشرق الاوسط.
وذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) ان بلال اعرب عن امله بان »يسهم فوز باراك اوباما بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة في تغيير سياستها الخارجية والانتقال من سياسة الحروب والحصار الى سياسة الدبلوماسية والحوار وعدم تجاهل المشاكل التي تعاني منها الشعوب ودعم تحقيق السلام«.
افريقيا
غنى ورقص الكينيون في مسقط رأس عائلة باراك أوباما امس بعد أن اصبح سيناتور ايلينوي الذي يعتبرونه واحداً منهم أول رئيس أسود للولايات المتحدة. ولم يثبط هطول الامطار الاستوائية طول الليل عزيمة الناس حيث احتشد المئات في حقل بقرية والد أوباما الراحل لمتابعة نتائج الانتخابات على شاشة كبيرة. وهنأ الرئيس الكيني مواي كيباكي امس الرئيس الأميركي المنتخب بفوزه في الانتخابات الرئاسية وأعلن اليوم عطلة رسمية في كافة أنحاء كينيا احتفالا بأوباما ذي الاصول الكينية الذي أصبح الرئيس الـ44 للولايات المتحدة.
ورحب رئيس جنوب أفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا بفوز الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما في إنتخابات الثلاثاء. وقال مانديلا »إن انتخاب أوباما رئيسا للولايات المتحدة الأميركية يظهر أنه بإمكان أي شخص أن يحلم بتغيير العالم«. وكان رئيس جنوب أفريقيا كجاليما موتلانتي قد قال في وقت سابق اليوم ان أفريقيا فخورة بإنتخاب باراك أوباما رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، معرباً عن أمله في التعاون مع أوباما لمواجهة مشاكل الفقر ونقص التنمية في القارة السمراء.
كوبا وفنزويلا
وعد الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما باجراء تغيير في انحاء مضايق فلوريدا فيما قال الكوبيون ان فوزه على جون مكين أعطاهم أملاً في علاقات أفضل مع الولايات المتحدة وتحقيق تحسن في حياتهم.
وقال كوبيون ان تعهد حملة اوباما بتخفيف حظر تجاري اميركي مستمر منذ 46 عاما ضد كوبا واستعداده لبحث الدخول في حوار مع الحكومة الكوبية هو نفحة هواء جديدة بعد نحو 8 سنوات من الحديث الصارم والسياسات المتشددة من جانب ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش.
وهنأ الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز اوباما على »انتخابه التاريخي« معرباً عن امله في »علاقات جديدة« مع الولايات المتحدة ووضع »جدول اعمال ثنائي بناء« لما فيه خير البلدين. وقالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان انه »في هذا اليوم، يوم الامل للاميركيين، فان الرئيس هوغو تشافيز يتقدم باسم الشعب الفنزويلي بالتهنئة الى الشعب الاميركي والرئيس المنتخب باراك اوباما على نصره الكبير«. واضافت الوزارة »من وطن سيمون بوليفار، نحن مقتنعون بأن الساعة حانت لارساء علاقات جديدة بين بلدينا ومع منطقتنا على اساس احترام السيادة والمساواة والتعاون الحقيقي«. وتابع ان الحكومة الفنزويلية تؤكد »رغبتها وتصميمها على ان تضع، على قاعدة الاحترام التام للسيادة، جدول اعمال ثنائياً بناء لما فيه خير الشعبين الفنزويلي والاميركي.

أضف رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>