بمناسبة مرور عام على المدونة
16 مارس, 2009

في مثل هذه الايام من العام الماضي انطلقت هذه المدونة التي أطلقت عليها اسم (مدونة محمد حسن) تحت شعار :الاصرار على التفاؤل قد يصنع الذي كان مستحيلاً.وعند نهاية هذا العام من رحلتي المتواضعة في التدوين، وبعد أن راجعت محتويات هذه المدونة المتعددة المواضيع والتي كان الغرض منها أن تعالج أمور مختلفه ومتنوعّة في مجال الرياضة وخاصة فى السودان، الكمبيوتر والانترنت, الصحة ، الاقتصاد ، اسلاميات ، التصوير الرقمي , حلول الرسائل القصيرة , صور ومقاطع فيديو نادره , أمور عامه , أخبار شخصيه عربية وعالمية والمزيد المزيد من الجديد. أدركت أنني قد اكون اخطأة فى جزء ما واصبت فى الجزء الاخر لهذا كان علي ان اصحح مسار هذه المدونة حتي تكبر فى نظري وفى نظر الاخرين أعواما وعقودا.

وابدأ اولاً بنقل المواضيع، فلو كان الامر بيدي بإلغاء كلمتي نسخ ولصق لمسحتهم من الوجود واعدمتهم دون رجعة حتي تخرج الكلمات من دواخلي وللضرورة احكام، تفرض علينا ذكر المصدر وبالطريقة الصحيحة المعروفة عالمياً.
والامر الثاني هو ما يتعلق بنشر اهم الاخبار والاحداث اليومية التي تحدث فى عالمنا العربي او العالم اجمع وهو امر ضروري ولا يمكن ان نستغني عنه خاصة اذا كانت المدونة عامة ولهذا الامر فقد تمت معالجة هذا الموضوع بعيداً عن التدوين حتي يتم الفصل بينهما والشكر موصول الى اخي وزميلي عبر الاثير مصطفي سعدي فى تطوير هذا النموزج من التحديث اليومي لاهم الاخبار اليومية من مصادر مختلفة.
اما امر الثالث والذي اعتبرة خلاصة العام الماضي ان التدوين الحقيقي هو ما تكتبة بنفسك فى شتي دروب الحياة ناهيك عن الفترة الزمنية لبداية ونهاية المقال، لهذا سوف يكون هذا العام تحت شعار : نحو تدوين حقيقي ميزة التدوين في عصرنا هذا أنه صار أسهل وسيلة لكل افراد المجتمع فقراء كانوا أو اغنياء في عالمنا العربي كما في العالم كله، إن أرادوا أن يسمعوا صوتهم، ويصلوا حياتهم المادية الزائلة بحياتهم الفكرية المعنوية الباقية.
ومن هنا أطلق صيحة مدوية إلى جميع اعضاء المنتدي ان ينتهزوا هذه الفرصة التي أتيحت لهم عبر منتدي كووورة سودانية ، لتسجل حضورهم المعنوي الخاص وتدوينهم عن الرياضة السودانية على الشبكة العنكبوتية، بعد أن ظل هذا الحضور المعنوي والتدوين عبر تاريخنا المجيد حكرا على الصحف الرياضية اليومية وأصحاب السلطة والسطوة والجاه ومن أحاط بهم من الأجراء والمداحين وبائعي الذمم، مع العلم بان الصحافة الرياضية بالسودان اصبحت كنوع من رد الفعل على فعل آخر فيما يشبه رد الكيل، أو الرغبة الشديدة في التشفي والانتقام من هذا المستبد الذي كان ولا يزال يقف على رؤوسهم ومعه سيف وقلم وبندقية ، أو حفنة من الجنيهات.
تعريفات قد تهمك:ماذا تعني ” مدونة ” ؟
وضعت بين يدي القراء الأعزاء هذه الصفحة لألخص لهم ماذا تعني كلمة ” مدونة ” , و مع أني أجد ان المدونات أصبحت حالياً إحدى أبجديات الثقافة التقنية المعاصرة , الا ان العديد من الناس مازالوا بحاجة إلى تعريف واضح لمسمى ” مدونة ” ليسهل عليهم التعامل مع المدونة بشكل جيد , و إليك عزيزي تعريف بالـ”مدونة” …,
مدونة هي التعريب الأكثر قبولا لكلمة blog الإنجليزية التي هي تركيب من كلمتي Web log بمعنى سجل الشبكة. والمدونة تطبيق من تطبيقات الانترنت، يعمل من خلال نظام لإدارة المحتوى، و هو في أبسط صوره عبارة عن صفحة وب تظهر عليها تدوينات (مدخلات) مؤرخة و مرتبة ترتيبا زمنيا تصاعديا، تصاحبها آلية لأرشفة المدخلات القديمة، و يكون لكل مدخل منها عنوان دائم لا يتغير منذ لحظة نشره يمكن القارئ من الرجوع إلى تدوينة معينة في وقت لاحق عندما لا تعود متاحة في الصفحة الأولى للمدونة.
هذه الآلية للنشر على الوب تعزل المستخدم عن التعقيدات التقنية المرتبطة عادة بهذا النوع من النشر، و تتيح لكل شخص أن ينشر كتابته بسهولة بالغة. يتيح موفرو الخدمة آليات أشبه بواجهات بريدإلكتروني على الوب تتيح لأي شخص أن يحتفظ بمدونة ينشر من خلالها ما يريد بمجرد ملء نماذج و ضغط أزرار، كما يتيحون أيضا خصائص مكملة تقوم على تقنيات XML (Atom و RSS) لنشر التحديثات، و خدمات أخرى للربط بين المدونات و الأهم من ذلك كله هو التفاعل بين المدونين و القراء من خلال التعليق على مدخلات المدونة.
من وجهة نظر علم اجتماع إنترنت، ينظر إلى التدوين باعتباره وسيلة النشر للعامة التي أدت إلى زيادة دور الوب باعتبارها وسيلة للتعبير و التواصل أكثر من أي وقت مضى، بالإضافة إلى كونه وسيلة للنشر و الدعاية و الترويج للمشروعات و الحملات المختلفة. و يمكن اعتبار التدوين كذلك إلى جانب البريد الإلكتروني أهم خدمتين ظهرتا على إنترنت على وجه الإطلاق، يليه الويكي.
الموضوعات التي يتناولها الناشرون في مدوناتهم تتراوح ما بين اليوميات، و الخواطر، والتعبير المسترسل عن الأفكار، و الإنتاج الأدبي، و الموضوعات المتخصصة في مجال التقنية و إنترنت نفسها. و بينما يخصص بعض المدونون مدوناتهم للكتابة في موضوع واحد، يوجد آخرون يتناولون موضوعات شتى في ما يكتبون. كذلك توجد مدونات تقتصر على شخص واحد، و أخرى جماعية يشارك فيها العديد من الكتاب، و مدونات تعتمد أساسا على الصور photoblog و التعليق عليها.
على نحو ما، كانت الحرب على العراق سببا من أسباب ذيوع صيت المدونات و انتشارها. فمن ناحية، ظهرت في عام 2002 مدونات مؤيدة للحرب من أشهرها إنستابوندت و في عام 2003 ظهرت المدونات كوسيلة العديد من الأشخاص المناوئين للحرب في الغرب للتعبير عن مواقفهم السياسية و منهم مشاهير السياسة الأمريكية من أمثال هوارد دين ، كما غطتها مجلات شهيرة كمجلة فوربس في مقالات لها، كما كان استخدام معهد معهد آدام سميث البريطاني لهذه الوسيلة دوره في تأصيلها. من ناحية أخرى ظهرت مدونات يكتبها عراقيون، بعضهم يعيشون في العراق و يكتبون عن حياتهم في الأيام الأخير لنظام صدام حسين و أثناء الاجتياح الأمريكي. اكتسبت بعض هذه المدونات شهرة واسعة و عُدَّ قراؤها بالملايين، و ظهرت أخريات يكتبها جنود غربيون في العراق مما شكل مفهوما حديثا لدور المراسل الحربي. و في عام 2004 أصبحت المدونة ظاهرة عامة بانضمام العديد من مستخدمي إنترنت إلى صفوف المدونين و قراءها، كما تناولتها الدوريات الصحفية.
أصبحت المدونة نوعا من أنواع الإبداع الأدبي المتعارف عليه تنظم له دور النشر و الصحف - في إصداراتها الرقمية - المسابقات لاختيار أفضلها من حيث الأسلوب، و التصميم، و اختيار الموضوعات، مثل المسابقة التي نظمتها صحيفة جارديان البريطانية.
——————————-
ملحوظة : هذه التعريفات مأخوذة من موقع الموسوعة الحرة ويكيبيديا .
شكر خاص لاخي وصديقي المبرمج الدكتور مصطفي سعدي والمصمم الراقي المبدع صاحب المدونة المتميزة مدونة رشيد لما قدماه لى من شرح عن التدوين وبرمجة وتطوير وتصميم حتي تري مدونتي النور.. ولهما مني كل الاحترام والتقدير..
مرة اخري الشكر والتقدير لقرائي الكرام..
محمد حسن

جميع الحقوق محفوظة
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ محمدحسن
نـُبَاركُ لمُدَوَّنتكَ الطَيِّبَة السَنة
وَ نـَسألُ اللهَ أنْ يُعِينكَ وَ يُوفــِّقـَكَ مَعَها وَ فِيهَا أعوَامَاً طَيِّبَة
؛
وَ لِي مَعَ ( مُدَوَّنـَتِكَ ) قِصَّة ظـَريفة
إذ أحسَبُنِي ( شـَهِدتُ مَولِدَهَا )
فقدَ وَافقَ ( مُحاولتي مَعَ التدوين ) وَ فِي يَوم وَ أنا أحَاولُ فـَكَّ ( طـَلاسم ) الإعلانِ عَن المُدَوَّنـَاتِ
فِي مُحَرِّكاتِ البَحثِ وَ المَواقِعِ
لاحَظتُ ( مدونة محمدحسن ) ؛
فـَتـَعَجَّبتُ مِنْ ( جَهلِي ) بالتـَقنِيَةِ وَ الفِكرَةِ
أن كيفَ مَيَّز مُحَرِّكُ البَحثِ مُدَوَّنتِي بإسْمِي
رغمَ أنَّ إسْمَهَا مُختـَلف ؟!
؛
وَ هكذا قـَادَنِي تـَشابُهُ الأسْمَاءَ إليهَا
لأعُودَ اليَومَ وَ بَعدَ السَنةِ
أجدُهَا ـ مَا شاءَ اللهِ ـ تـَتـَألَّق
بالتوفِيق بعَون الله
أخوك محمدحسن مصطفى
ثآكسسس
ما شاء الله ، وتبارك الله
مبروك عليكم مرور سنة
وعقبال السنوات القادمة العامرة بالخير والتفائل والعمل الدؤوب
وعقبال نبارك لكم حصولكم على الماجستير
بس وافينا بالتوصيات من رسالتكم
عمر مديد ومدونة مثمرة
مبروك عليكم