بعد عام على رحيلها..

بالامس القريب كتبت موضوعاً بعنوان إنتقلت إلى رحمة المدونة هديل الحضيف واليوم وبعد مرور عام على رحيلها ، قررت ان ابحث فى الانترنت عن ما كتب عنها بعد مماتها للاحتفاء برحيلها بيني وبين نفسي فادركت ان الانسان بعد مماته يبقي بسيرتة الحسنة وعطاءه اللا محدود وتلك كانت الاخت هديل رحمها الله و لا أملك إلا أن أشكر جميع مَنْ حرص على أنْ تظل تلك الرائعة بيننا ، بدءًا من أفراد أُسرتها الذين تجاوبوا مع كافَّة المبادرات التي دعت للاحتفاء برحيلها فخرجوا الينا بشئ يليق بمقامها عبر جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد ، وبصفتي احد المدونين العرب ومن أوائل المدونين السودانيين يحق لى الشرف ان اتقدم لنيل تلك الجائزة وان لم افز بها فلى الفخر بالمشاركة وادراج اسمي تحت المتقدمين لهذه الجائزة ، كما اشكر كافة المدونيين والمدونات والذين وقفوا وراء تلك الفكرة وتقدموا لنيل الجائزة عبر استمارة الترشيح ، كما اتقدم بالشكر لتلك الأقلام الصادقة التي تحدَّثت عن سيرتها فأبرزتْ محاسنَها، سواء كان ذلك عبر موقع الجائزة أو في المناسبات التي أُقيمتْ من أجلها أو في المدونات أو الصُّحف والمجلات.
ومن اهم اهداف هذه الجائزة هي اكتشاف وتحفيز وإبراز المواهب الإبداعية العربية في مجال الإعلام الجديد. تعتمد على معايير عالمية قام بدراستها فريق متخصص ويشرف عليها مؤسسة إعلامية غير ربحية. كما تعدّ الجائزة الأولى من نوعها في العالم العربي. وستقتصر في سنتها الأولى على التدوين العربي. كما تهدف إلى تبني رؤى وتطلعات الإعلام الجديد وتشجيع الشباب الطموح لتسجيل بصمة مميزة فيه و تفعيل دور الإعلام الجديد في صالح النواحي الاجتماعية والثقافية، إضافة إلى اكتشاف طاقات الشباب وإبرازها في هذا المجال، و تخليداً لذكرى رمز الإعلام السعودي الجديد ( هديل محمد الحضيف ) رحمها الله.
رابط مختصر : http://www.mohammedhassan.com/?p=1035















