Top

العاصمة السودانية الخرطوم

18 مارس, 2008

algaser-algamhori_s.JPG

تباينت الآراء حول أصل تسمية العاصمة السودانية بـ”الخرطوم” :وأشهر هذه الآراء يعود لوقوع هذه المدينة عند ملتقى النيلين الأبيض والأزرق في منظر يشبه خرطوم الفيل، ومن معاني كلمة الخرطوم “لسان الأرض الممتد وحوله الماء”: والخرطوم في موقعها الجميل الذي يقع بين النيلين، جذابة وساحرة ، تأخذ ألباب واهتمام الناظرين، ويبلغ هذا الجمال مداه عندما يلتقي النيلان الأبيض والأزرق ويتعانقان في مشهد جميل(عند المقرن) قال تعالى (مرج البحرين يلتقيان* بينهما برزخ لا يبغيان* فبأي آلاء ربكما تكذبان) سبحان الله

2nile.JPG
النيل الازرق والنيل الابيض

هذه اللقطة من منطقة المقرن بالعاصمة السودانية الخرطوم وهي مكان لقاء النيلين حيث يتميز كل واحد بلون يختلف عن الآخر وتشاهد رغم امتزاج مياه النيلين إلا أن كل نهر محتفظ بلونه …
طبعاً النيل الأزرق في اليمين و الأبيض في اليسار و يجتمعان ليصبان في الدلتا بمصر

2nile_line.JPG
النيل الازرق والنيل الابيض يلتقيان
تتكون الخرطوم من مدن ثلاث، هي:

“الخرطوم” وتسمى الخرطوم عموم،

و “أم درمان” وهي العاصمة الوطنية،

و “الخرطوم بحري” وهي العاصمة الصناعية،

algaser-algamhori.JPG
القصر الجمهوري

أذ تعرف هذه المدن مجتمعة بـ”العاصمة المثلثة”بالاضافه الي جزيره تقع بين الخرطوم وبحري (توتي ) وتربط هذه المدن عدد من ا لجسور (9)

sudan.jpg
شلالات السبلوكة
المناخ
ويتميز مناخها بكونه شتويا دافئا (شتاءً) حيث تتراوح درجات الحرارة ما بين 15-20 درجة مئوية. أما مناخها في فصل الصيف فهو مقبول نسبياً، حيث تتراوح درجات الحرارة بها مابين 25-40 درجة مئوية. الخرطوم . .

المواقع الاثريه والتاريخيه:

آثار “خور أبو عنجة” الواقعة على بعد ثلاثة كيلو مترات من ملتقى الخور بالنيل وتعود إلى العصر الحجري القديم (10000- 8500 ق.م )، وهناك آثار ترجع إلى العصر الحجري الوسيط (8000- 6000ق.م ) حيث نشاط إنسان ذلك العصر والمتمثل في جمع الثمار وصيد الأسماك وصنع الفخار غير المصقول والأدوات الحجرية المصقولة،
وآثار “الشهيناب” الواقعة على بعد 48 كم شمال محافظة كرري،
ومنطقة الجيلي الواقعة عند محطة سكة حديد الجيلي شمال الخرطوم بحري، فهي ترجع إلى العصور الحجرية الحديثة (6000- 3500 ق.م).
وتتوالى العهود والعصور والممالك، فتشهد الخرطوم العهد المروي (593ق.م – 350 م)، وتتركز آثاره في موقع الجريف شرق (5كم من النيل الأزرق)،
والسروراب غرب (شمالي محافظة كرري وجنوب الضفة الغربية للنيل).
كما شهدت الخرطوم العصر المسيحي (504–1504م) في منطقة “سوبا” حيث تكونت “دولة علوة المسيحية” على الضفة الشرقية للنيل الأزرق (14 كم من الخرطوم) والتي تبقّى منها عدد من المباني والكنائس والمدافن، وتلتها مملكة الفونج (1504–1831م) والتي تم خلالها تشييد العديد من القباب للمشايخ، وأبرزها قبة الشيخ إدريس ود الأرباب، والشيخ أبو قرون بمنطقة العيلفون.
وعن الفترة من (1831 – 1885م) تشهد مقابر الحكام الأتراك عند تقاطع شارع القصر والبلدية بميدان أبو جنزير على العهد التركي،
والذي تلته فترة المهدية (1885– 1898م) والتي يمثلها آثار سور الملازمين والطابية الجنوبية وسجن أم درمان الحالي وبوابة عبد القيوم ودار الرياضة وبيت الخليفة ومنزل سلاطين وغيرها.
متاحف السودان

pic-33.jpg
متحف السودان
وتعد متاحف السودان خير شاهد على تلك العصور والحقب،
حيث يعرض بـ”متحف السودان القومي” العديد من المقتنيات الثرية، منذ عصور ما قبل التاريخ وحتى الحقب الإسلامية، كما تعرض في حديقته العديد من المعابد التي تم نقلها إلى هناك.

أما “متحف السودان القومي للإثنوغرافيا” فهو بمثابة معرض لعناصر الثقافة المادية التي تتناول مجالات التراث الشعبي وتعكس التنوع الثقافي في أقاليم السودان.
وهناك أيضاً “متحف بيت الخليفة” ومقره مسكن الخليفة عبد الله بن السيد محمد (تورشين) بأم درمان، ويعرض صوراً وأواني وأدوات معدنية كانت تستخدم بالمسكن.
أما “متحف التاريخ الطبيعي” المقام في شارع الجامعة بالعاصمة السودانية فيضم العديد من الحيوانات والطيور التي تعكس جوانب البيئات السودانية المتنوعة.
ويعرض “متحف القصر” الذي يفترش مساحة تحيط بها حدائق زاهية وزاخرة بالخضرة والورود الجملية، هي في الأساس جزء من حديقة القصر الرئاسي بالخرطوم، السيارات القديمة، ومعظمها ماركة رولزرويس والتي استخدمها الرؤساء والزعماء المتعاقبون على حكم السودان، وكذلك تلك التي استقلها كبار الزعماء الذين زاروا السودان.
أما “المتحف الحربي” فيعرض العديد من الأسلحة والمقتنيات العسكرية ومخلفات المعارك ومذكرات قدامى المحاربين.

وتتكامل في ولاية الخرطوم الخدمات بأنواعها المختلفة بما يلبي حاجة زوارها من خدمات النقل الجوي والبري وأحدث تقنيات الاتصال والخدمات المصرفية المتطورة بجانب الخدمات السياحية عبر أكثر من 300 وكالة للسفر والسياحة والصيد.

sudan1.jpg

كما تتوافر بالولاية سعة إيوائية تتمثل في أكثر من 60 فندقا من مختلف الدرجات هذا إلى جانب أرقى الحدائق والمنتجعات والمطاعم والكافتيريات.
وتنتشر في الخرطوم ميادين وصالات وأحواض الألعاب الرياضية المختلفة إضافة إلى الأسواق العامة والمتخصصة.

boad.JPG

كما تتمتع الخرطوم بالعديد من الشواطئ الرملية التي يفد إليها الناس للممارسة الرياضة والسباحة وتقضية الرحلات كما توجد بهذه الشواطئ الكثير من الأنشطة التقليدية مثل صناعة الفخار والطوب والمراكب الشراعية ومعدات الصيد.. إلخ.

sand.jpg

هذا الموضوع كتب في 18 مارس 2008 في الساعة 2:08 ص ومصنف بهذه التصنيفات: معلومات عامة. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

تعليق واحد على موضوع “العاصمة السودانية الخرطوم”

  1.   احمد | يوم 2 يناير, 2009 | الساعة 8:41 م  

    اولا اهنئك على هزا المجهود الجبار
    الموضوع اعلاه فى جدلية اسم الخرطوم ارجو شاكرا اضافة معلومة او مقولة تقول ان الخرطوم قديما نزل بها راحلا من شمال السودان ويدعى التوم ومنها بدا اسم انها خور التوم الى ان وصل الانجليز لتنطق خورتوم والخرطوم اخيرا

اكتب تعليق




(ملزم)


يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0
Bottom