إسرائيل تمد جارانج بالأسلحة في دراسة وضعها أليعزر أدلشتاين أستاذ العلوم السياسية في جامعة بار إيلان والمتخصص في الشئون العسكرية والاستراتيجية بعنوان: [الأسلحة الإسرائيلية في العالم] صدرت في أواخر شهر يوليو الماضي، وتقع في 280 صفحة، وتنقسم إلى فصلين: الأول بعنوان: الأسلحة الإسرائيلية من أداة للقتل إلى وسيلة لدعم العلاقات.
والثاني: بيع الأسلحة أهمية حيوية لإسرائيل. كشف من خلالها الجهود الإسرائيلية في بيع الأسلحة والفوائد الإيجابية العديدة التي عادت على إسرائيل من وراء ذلك على كافة الأصعدة.وكشفت الدراسة عن قيام إسرائيل بالاتفاق مع حركة التمرد في جنوب السودان التي يتزعمها جون قرنق على بيع عدد من الأسلحة والأجهزة العسكرية المتطورة لها مقابل حق التنقيب عن البترول.وقام العميد شاؤول رهان سكرتير عام وزارة الدفاع الإسرائيلية بالاتفاق مع حركة قرنق في أكتوبر 2001 على بيع الأسلحة والأجهزة العسكرية المتطورة مقابل السماح لشركتي ميدبر ونيفت ـ وهي شركات إسرائيلية صينية مشتركة ـ بالتنقيب عن البترول في مناطق الرك ويابيبور وتونج وأكوبو وهي المناطق التي تخرج أنقى أنواع البترول وأكثرها جودة في العالم.
ومن هذه الأجهزة جهاز هبكياح ـ الذي يعني بالعربية [الذكي] ـ وتم بيع 400 جهاز منه وهو من أجود الأجهزة القادرة على الكشف عن المناطق الخفية التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة للمحارب، و1400 جهاز معكاف ـ والتي تعني بالعربية [المتتبع] ـ وهو جهاز استطلاع إليكتروني ضوئي يمكن وضعه في أي مكان ويستطيع الكشف عن مكان وجود الأعداء والخصوم بسهولة وإصابتهم لو تطلب الوضع ذلك، وكذلك بيع 1600 جهاز تجسس ذاتي من الأنواع المختلفة للكشف عن أي محاولة لاختراق المواقع العسكرية في جنوب السودان، وبيع 5000جهاز كمبيوتر متقدم لتعليم الجنود والضباط على استخدامه ونقل أفضل التقنيات له.
يذكر أن هذه الدراسة تزامنت مع الكشف عن بعض الصفقات العسكرية التي أبرمتها إسرائيل مع عدد كبير من دول العالم آخرها بيع عدد من طائرات الأباتشي إلى تايوان ودبابات ميركافا وطائرات بدون طيار إلى تركيا وصواريخ حيتس المتطورة إلى الهند. ووصلت قيمة هذه الصفقات إلى قرابة المليار دولار

أحدث التعليقات