البشير وتدشين حملتة الانتخابية في السودان

وسط حالة ترقب من الجميع تستعد ارض المليون ميل مربع لاشراس واصعب انتخابات في تاريخ السودان وهي الانتخابات التي يتنافس فيها الكثيرون علي رئاسة الجمهورية والمقاعد البرلمانية والتشريعية وولاة الولايات والمؤشرات والملامح الرئيسية للموقف الحالي توحي بل تؤكد ان هذه الانتخابات ستكون الاشرس والاعتي في تاريخ السودان لاسباب عدة غير خافية علي احد كذلك تؤكد المؤشرات ان هذه الانتخابات قد تضرب كل الارقام القياسية في عدد الحضور الذين سيدلون باصواتهم ومامن شخص تقابله مهما كان الحزب الذي ينتمي له الا ويؤكد ان هذه الانتخابات ستكون الاقوي والاعنف والاشرس في تاريخ السودان
وهم اذا كان لهم العديد من الاسباب المنطقية التي تؤكد صحة وجهة نظرهم وتوافق توقعاتهم وهو ما نؤيدهم في بعضا منها الا اننا نري الكثير من الاسباب التي تجعلنا نراها الانتخابات الاهم والاخطر في تاريخ السودان فالسودان بعدها اما يكون او لا يكون وفي اعتقادي ان المنافسة الحقيقية والمهمة والتي ستكون محط الانظار هي التنافس علي رئاسة الجمهورية ورغم خوض 12 مرشحا غمار الانتخابات عليها مطلوب منهم واحد فقط للنجاح ومن بين هؤلاء المرشحين واكثرهم شعبية هو المشير عمر حسن احمد البشير رئيس الجمهورية والذي يعتبر بالنسبة لقبيلة الرياضيين هو راعي الرياضة والرياضيين لحرصه الشديد علي حضور كل المناسبات الرياضية المهمة ومتابعته عن كثب لكل حدث رياضي وتحفيزه ودعمه المستمر للمجيدين كيف لا فهو رياضي مطبوع واصيل ويراهن علي خبراته الكبيرة التي اكسبها خلال سنوات حكم الانقاذ والتي تحقق خلالها مالم تحققه الحكومات السابقة وفي كافة المجالات ويراهن سعادة المشير البشير علي برنامج انتخابي محترم البند الرئيسي هو حل كافة مشاكل السودان العالقة وكذلك يدخل المشير بقوة دفع هائلة اكتسبها من نجاحه في الحصول علي تاييد الجماهير الرياضية من خلال لقائه مؤخرا بقواعد ناديي القمة الكروية بالبلاد الهلال والمريخ ومخاطبته لهما باستاديهما واعلان الجماهير بمساندته ومناصرته والوقوف بجانبه نظرا لمواقفه الايجابية تجاه الرياضة السودانية بمختلف دروبها ودعمه المتواصل لها خلال فترة حكمه والامر المؤثر والواضح من خلال الانتخابات الرئاسية المرتقبة هو ان منافسي المشير البشير ليس لهم تاريخ رياضي معروف مثله ويستحقون الكرت الاحمر من الرياضيين.
اعجاب بالبشير
العبد لله لاينتمي لاي حزب سياسي ولكنني من اشد المعجبين والمؤيدين للمشير البشير وقد سبق ان تشرفت بالاستماع اليه في خمس مناسبات رياضية كان اولها في بدايات ثورة الانقاذ عند لقائه بالرياضيين بمنزل رئيس نادي المريخ الراحل عبدالحميد الضو حجوج وقد بهر الجميع خلال مخاطبته لهم بسرده لمعلومات دقيقة عن الحال الذي وصل اليه السودان قبل ثورة الانقاذ وفي كافة المجالات حتي انه عندما تحدث عن الاقتصاد كان سرده بالارقام ومنذ ذلك التاريخ وحتي يومنا هذا اجد ان الرجل لايزال يواصل مشوار العطاء لخدمة وطنه بنفس الكفاءة والرشاقة والتمكن والمقدرة.
كل الشعوب تفتخر بهذا
كل الشعوب تفتخر برموزها السياسيين ونحن في السودان نباهي بان لدينا رئيسا رياضيا من طراز فريد ونادر وهو من بين كل المرشحين لرئاسة الجمهورية يتحمل كل هموم الرياضة السودانية ولاتتذكر الناس الا اسمه حاملا معني من الزمان وترصد جماهير الرياضة كل ماصنعه وقدمه للرياضة وهو قادر علي تحمل عبء كل رياضي واي رياضة وان تتحول كل الاماني والاحلام والطموحات الي واقع ملموس ومحسوس في كل الملاعب ايضا ان مساندة البشير ضرورية جدا في ظل الاخطار العاصفة التي تحدق بارض بلادنا حيث تواجه رياحا عاتيه ومخاطر عديدة تتكالب عليه من خارجه ومن بعض ابنائه ويواجه تدخلات خارجية تنشر الفوضي وتهدد الاستقرار وتستنزف ثرواته كما يواجه قوي تنتمي اليه وتنشر نوازع الانقسام والتشرذم وتتاجر بقضاياه كل ذلك يطلب منا وقفة صريحة مع النفس والتصدي لكل من يتطاول علي وطننا الغالي والحبيب واري ان المشير البشير هو علي قدر احلامنا واحتياجاتنا.
زيارة البشير للهلال والمريخ تحمل معاني كبيرة
زيارة المشير البشير لاستادي الهلال والمريخ مؤخرا ومخاطبته لجماهيرهما تحمل معاني سامية وكبيرة وتؤكد التفاعل بين الشعب والقيادة السياسية فقد كان لقائه بجموع الرياضيين حارا للغاية وكذلك كان من الطبيعي ان يؤكد هذا الحشد الهائل مبايعته ومساندته لواحد من قبيلتهم وقد استطاع البشير من خلال زيارته التاريخية للهلال والمريخ الوصول الي قلب كل رياضي وذلك من خلال المعلومات التي قدمها عن الرياضة عموما وعن الهلال والمريخ خصوصا وباسلوب جذاب بهر الجميع.
البشير يتعهد بتكملة المدينة الرياضية
وعد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية بتكملة مشروع المدينة الرياضية قبل تنظيم السودان لبطولة الامم الافريقية للمحليين العام المقبل ويعد تعهد البشير خطوة مهمة ونقله استراتيجية للرياضة.
تعليقات الزوار
كتب: عبده فزع
صحيفة قوون
رابط مختصر : http://www.mohammedhassan.com/?p=1855















