الإنترنت وتأثيره على الجرائد الرياضية 2

تحدثنا فى الجزء الاول من هذا الموضوع بتاريخ 2 فبراير, 2009م عن مدي تأثير الانترنت على الجرائد الرياضية بالسودان بشكل عام وخرجنا بعدة توصيات من اهمها :
1- يجب على جميع الصحف الرياضية بالسودان ان تعمل وتركز مجهوداتها بالنشر الالكتروني كما ما هو مطبق الان على ارض الواقع.
2- كما يجب ان تُنشر الصحيفة على الانترنت فى نفس الوقت عند صدور النسخة الورقية وليعلموا ان للانترنت جمهور مختلف عن جمهور النسخة الورقية.
وفى الجزء الثاني سوف نتطرق الى عدة نقاط بشكل خاص حتي تعم الفائدة على الجرائد الرياضية السودانية ونكون قد اوصلنا لهم المعلومة بطريقة اكثر فاعلية.
وسوف نركز فى هذا الجزء على جانب التطوير على الانترنت والاستخدام الامثل للبرامج المتاحة بالسوق مع مراعاة جانب التكلفة ، واذا مد الله فى عمرنا سوف يكون هنالك ان شاء الله جزء ثالث سوف يتحدث عن التسويق الالكتروني لهذه الصحف وكيفية جني الارباح بالطريقة المثلي.
فى السنوات السابقة كان يتم تطوير المواقع على الانترنت بطريقة معروفة ومحددة وغالباً مع تحتوي على برامج ادارة المحتويات (انجليزي) بغض النظر عن نوع النشاط فى مختلف القطاعات.
ولكن مع التقدم التكنولوجي وطفرة الانترنت اصبح كل نشاط له برامج مصمم خصيصاً له وبما ان حديثنا عن تطوير مواقع الجرائد الرياضية على الانترنت فهذا يقودنا مباشرة الى التحدث عن اهم هذه البرامج المخصصة للنشر الالكتروني.
بدأت فكرة النشر الالكتروني وبالاخص للصحف والمجلات بعد ظهور برامج وردبريس لعمل المدونات وبعد استخدامي الشخصي لهذا البرامج فى مدونتي الشخصية – www.mohammedhassan.com – ادركت مدي اهمية هذا البرامج ولكي اضعكم فى الصورة سوف اتحدث بطريقة مختصرة عن هذا البرامج.
عندما كان مات مولينويغ لا يزال طالباً في المدرسة الثانوية في ولاية تكساس استنبط برنامجاً خاصاً بالمدونات اليومية، كان يأمل منه أن يكون سهل الاستخدام وجذاباً. وبعد ذلك، وفي أقل من ست سنوات أصبح برنامجه هذا «وورد بريس» WordPress المنصة الثانية في عالم المدونات بعد «غوغلس بلوغر» Google”s Blogger ينضوي فيه نحو عشرة آلاف مستخدم جديد يومياً.
وبات هذا البرنامج مترسخاً في عالم الإنترنت، بحيث إن العديد من كبرى المواقع تستخدمه، إذ تتضمن القائمة أسماء مثل سي إن إن ، وفوكس نيوز، ونيويورك تايمز، كوكاكولا، و«جنرال إلكتريك، إلى جانب الملايين من أصحاب المدونات.
قد يبدأ البعض مع برامج لايف جورنال، أو بلوغر. وإذا ما أصبحوا جادين في الأمر تحولوا إلى (وورد بريس)، إننا نحاول أن نخدم أكثر المستخدمين شهرة ونفوذاً، على حد قول مولينويغ.
وورد بريس مجاني لأي كان يحاول استخدامه على مسؤوليته. فهو برنامج مفتوح المصدر، الذي يعني أن بمقدور أي شخص الدخول إليه والمساهمة في تعديله، أو تحسين رموزه، مع القدرة على تنزيله، مما يعني أيضاً جعل مدونة وورد بريس تحتل مكانة عالية جداً. وتشمل الأمثلة أساليب لإضافة استمارات اتصالات، وإحصاءات عن القراء، ومرشحات لمنع التعليقات التطفلية، وغاليريات صور تعمل بقلب الصفحات على مدونتك الخاصة. وهذا المصدر المفتوح هو الذي أقنع موقع البحث سيرش إنجين لاند إلى التحول أخيراً إليه كمنصة عمل.
وتقوم سي إن إن بتشغيل 30 مدونة التي أُعدت كلها بالأسلوب ذاته الذي يستخدمه المستخدم العادي، إذ يذهب المبرمجون إلى وورد بريس دوت كوم ليسجلوا أنفسهم هناك، وبالتالي يقومون بإعداد مدوناتهم. وقام مبرمجو سي إن إن بتعديل الأنماط والبطاقات الرمزية بعد ذلك حسب احتياجات القناة الإخبارية، بحيث لا تبدو مدونة الـ سي إن إن نسخة مشابهة لمدونة محطة فوكس نيوز، فهي تبدو مثل موقع استغرق إعداده ستة إلى تسعة أشهر من العمل، لكنها مدونة أعددناها خلال بضع ساعات فقط ، على حد قول ديرموت ووترز كبير المنتجين في محطة الـسي إن إن.
إن العيب الوحيد في ورد بريس أنها مدونة باتت شعبية جداً ومفتوحة لجميع المسائل والقضايا الأمنية. فقد عثر المخربون على أساليب لإضافة وصلات ربط إلى مواقعهم الخاصة في مدونات وورد بريس، وهي أساليب تستهدف تحسين مراتبهم حسب إحصاءات غوغل. لكن إصداراً جديداً في ديسمبر (كانون الأول) الماضي تصدى للمشكلة هذه عن طريق تحديث أمني، كما يقول مولينويغ.
عند تحميلك لبرنامج وردبريس واقصد هنا القائمين بامر تقنية المعلومات بالجرائد الرياضية بالسودان ، وتركيبه على موقع الصحيفة سوف تحصل على القالب الافتراضي وهو اقرب ما يكون بالموقع الشخصي لذا وجب عمل تصميم قالب احترافى للجريدة ولكي اقصر الزمن بالنسبة لكم هنالك بعض القوالب الاحترافية والمصممة خصيصاً للجرائد الالكترونية وتتراوح اسعارها ما بين 350 الى 750 دولار امريكي ويمكنكم الاتصال بي مباشرة عن طريق مدونتي الخاصة لمعرفة المزيد عن هذه القوالب.
بالطبع تطوير موقع الجريدة بواسطة هذا البرنامج لا يشمل الاستضافة ، كذلك وجب معرفة نوع السيرفر الخاص بنوع الاستضافة لتحميل برنامج وردبريس حتي يتم التوافق والعمل بكفائه عالية.
هنالك برنامج مشابة للوردبريس ويعمل بنفس الطريقة ولكنة اكثر تعقيداً ويسمي برنامج جمله ، لا احبز استخدامة ولكن عند الضرورة القصوي انصح باستخدامة وذلك بناءاً على متطلبات نوع العمل والخدمات المطلوبة مع كيفية التطبيق.
برنامج وردبريس يتضخم يوما بعد آخر ويقترب كل يوم ليصير برنامج إدارة محتوى متكامل، وليس فقط برنامج تدوين. وميزة البساطة التي كان يختص بها في بدايته والتي جعلته المفضل لدى أغلب الجهات و أنه ما يزال حتى الآن الخيار الأفضل، ولا يبدو في الأفق أنه سيتخلى عن مكانته بسهولة لبرنامج آخر.
إعدادات قاعدة البيانات
عند تثبيت وردبريس لابد من التعامل مع ملف wp-config.php، لإضافة بعض الإعدادات التي يحتاجها وردبريس للإقلاع.
أهم هذه الإعدادات الرئيسية هي بيانات الإتصال بقاعدة البيانات: إسم قاعدة البيانات حيث سيتم التخزين وبيانات الوصول إليها، إسم المستخدم وكلمة المرور. وهي بيانات لن تحتاج إلى إدخالها يدويا، إذ يكفي إستخدام واجهة التثبيت الآلي، إلا إذا أردت إضافة إعدادات متقدمة.
من بين إعدادات قاعدة البيانات هناك خيار بالغ الأهمية؛ ترميز قاعدة البيانات. للأسف جاء هذا الخيار متأخرا (إبتداءً من الإصدار 2.2) لذلك أغلب المواقع الالكترونية التي بدأت بإستخدام وردبريس قبل الإصدار 2.2 تحتاج إلى عملية إصلاح لترميز قاعدة البيانات. الآن عند أي تثبيت جديد يمكن إستخدام ترميز يونيكود utf8 ضمن الخيار DB_CHARSET، ولا حاجة أبدا لتغييره، إلا لو كنت تعرف فعلا ما تريد.
مفاتيح الحماية
مسألة الأمان مطلب لكل مشروع جريدة رياضية لممارسة التدوين دون قلق كبير على ضياع المعلومات. خلال الإصدارات السابقة لوردبريس أكتشفت الكثير من الثغرات الأمنية، بعضها خطير ويستوجب الترقية فورا. مؤخرًا أصبح فريق وردبريس يعطي أهمية أكبر للحماية وصارت الإصدارات الحديثة أقل ثغرات وأكثر أمانا.
من بين الإضافات الحديثة لوردبريس ما يسمى بمفاتيح الأمان، التي تحد من العبث بالموقع وتصعب من عمليات الإختراق.
إعدادات متقدمة
إضافة إلى الإعدادات الرئيسية التي يجب تحديدها إجباريا وإلا فلن يعمل الموقع يمكن إضافة إعدادات أخرى، تصنف على أنها متقدمة ولا تناسب إلا المستخدمين المتقدمين مثل الجرائد الرياضية بالسودان.
WP_SITEURL/WP_HOME
شخصيا أقوم بين وقت وآخر بنسخ كامل قاعدة بيانات هذه المدونة وأنقلها مباشرة إلى النسخة التجريبية من المدونة التي أستخدمها على السيرفر المحلي.
إحدى الإضافات التي أتت بها الإصدارات الحديثة من وردبريس هي حفظ نسخ متعددة من التدوينات، نسخة منفصلة لكل تعديل يتم إجرائه على التدوينة. قد تكون هذه الخاصية مطلوبة لمواقع/مدونات يكتب فيها أكثر من كاتب ومحرر وهذا ما تحتاجة الجرائد الرياضية. لكن بالنسبة للمدونات الشخصية هي غير مناسبة مثل مدونتي الشخصية . فعند أي تعديل لأي موضوع أو تصحيح مجرد أخطاء بسيطة يحفظ وردبريس نسخة مستقلة كاملة من التدوينة كإدخال جديد في قاعدة البيانات.
لو كنت تراجع كثيرا تدويناتك وتهتم بتصحيح الأخطاء ستتفاجأ بعد فترة قصيرة بأن حجم قاعدة البيانات قد تضخم، وهذا سيؤثر لاحقا على السرعة والأداء.
الحل؟ إيقاف تفعيل هذه الخاصية، والأمر بسيط جدا. فقط أضف السطر الآتي في ملف الإعدادات:
define(‘WP_POST_REVISIONS’, false);
إعدادات أخرى…
هناك إعدادات أخرى تصنف كإعدادات متقدمة، لكنها غير مهمة سوى لنوعية محددة من مستخدمي وربريس، هم المبرمجون. لذلك لا أرى داعيا لتشويش تفكيركم بها. لكن لو رغبتم في المزيد ستجدون ما تحبون في صفحة مستندات وردبريس: تحرير wp-config.
حماية أكبر
لتحقيق أكبر حماية ممكنة للموقع من الإختراق يفضل نقل ملف wp-config.php من المجلد حيث ملفات المدونة إلى المجلد الأب مباشرة. في الغالب تكون ملفات المدونة في مجلد www (أو public_html)، وعند نقل ملف الإعدادات خارج ذلك المجلد فلن يبقى بمقدور أحد الوصول إليه مباشرة من المتصفح.
يمكن أيضا، لمزيد من الفعالية، تغيير إسم المستخدم الإفتراضي admin بأي إسم آخر.
ارجو ان لا اكون قد اطلت عليكم بهذا الموضوع شبه التقني ولكن متطلبات الجزء الخاص بالتطوير تحتم على ذكر ولو جزء بسيط عن عملية التطوير والى ان نلتقي فى الجزء الثالث عن التسويق الالكتروني لهذه الصحف وكيفية جني الارباح بالطريقة المثلي اترككم فى رعاية الله وحفظة.
وتقيمي المبسط لاهم ثلاث جرائد رياضية فى السودان جاء على النحو التالي :
صحيفة قوون الرياضية:
قد تكون افضل حالاً من غيرها لكن قدم الموقع وعدم استخدامة لادوات التطوير الجديدة لن يدر عليه امولاً لا فى الحاضر ولا المستقبل واري ان القائمين بالامر قد اكتفوا بتوصيل المعلومة للقراء ولكن قد يطروا فى القريب العاجل الى تغيير هذا الفكر والمفهوم خاصة بعد وصول المعلومة الصحيحة لهم عن كيفية بناء المواقع الخاصة بالجرائد الرياضية وطرق جني الارباح من خلالها.
صحيفة الصدي: تصارع وتنافس بقية الصحف بسرعة الخبر ولكن تفتقر لابسط المقومات التي يمكن ان تجعلها صحيفة متميزة فى الوطن العربي.
صحيفة الهلال:
حديثة التكوين ومن المفترض ان تبدأ من حيث انتهي الاخرون ولكن للاسف فقد بدأت من حيث بدأ الاخرون بكل بساطة.
ارجو من جميع الصحف الرياضية بالسودان الاسراع فى تنفيذ متطلبات المرحلة المقبلة واستخدام احدث التقنيات والمنصات لاجل ترقية مستوي الصحيفة المادي والمعنوي من خلال شبكة الانترنت.
رابط مختصر : http://www.mohammedhassan.com/?p=1028
















مارس 5th, 2011 at 3:36 م
Thanks to excellent theme