Top

الإفراج عن مصور الجزيرة سامي الحاج

2 مايو, 2008

sami.jpg

قال مراسل الجزيرة نت في الخرطوم عماد عبد الهادي إنه قد تم إطلاق سراح الزميل سامي الحاج مصور الجزيرة المعتقل منذ 2001 في غوانتانامو بكوبا. وأضاف المراسل أن عائلة سامي الحاج أبلغت رسميا بالإفراج عنه وأنها في انتظار وصوله إلى العاصمة السودانية. وتابع أن حشدا من المواطنين والمسؤولين والمنظمات الإنسانية تنتظر في المطار وصول الطائرة التي تقل سامي الحاج.سامي الحاج.. منذ 2001 في غوانتانامو ( تغطية خاصة من الجزيرة نت)

وكانت أسماء إسماعيلوف زوجة سامي الحاج صرحت لقناة الجزيرة منذ أشهر بأنها تلقت وعدا بإطلاق سراح زوجها في مارس/آذار الماضي بناء على مفاوضات بين الحكومة السودانية والمسؤولين الأميركيين بهذا الخصوص. يذكر أن الحاج اعتقل في ديسمبر/كانون الأول 2001 على الحدود الأفغانية الباكستانية أثناء تغطيته الحرب على أفغانستان لقناة الجزيرة. وسجن شهورا بقاعدة بغرام الجوية الأميركية قرب العاصمة كابل ثم نقل إلى معتقل غوانتانامو حيث ظل سجينا هناك منذ أكثر من خمس سنوات.

هذا الموضوع كتب في 2 مايو 2008 في الساعة 1:31 ص ومصنف بهذه التصنيفات: سياسية. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

2 تعليقات على موضوع “الإفراج عن مصور الجزيرة سامي الحاج”

  1.   ريم | يوم 2 مايو, 2008 | الساعة 1:19 م  

    السلام عليكم

    نتمنى لسامي الحاج كل التوفيق والنجاح ونبارك لاسرته وشكرا

  2.   محمود سعيد | يوم 3 مايو, 2008 | الساعة 9:19 ص  

    أولاً احببت أن اقدم تحياتي إلى صاحب هذا الموقع الرائع محمد حسن سيد أحمد حيث أنني افخر بكل مجتهد طموح بارع ويسعدني ويشرفني أن اكتب ما اريد أن اقدمه عبر هذا الموقع المحترم فقد قرأت موضوع مهم جدا وهو من اهم تخصصاتي الدراسية وهو التخطيط الاستراتيجي لنظم المعلومات الادارية فهو موضوع شيق وعلمي وفقك الله لخدمة بلدنا الحبيب السودان واعرفك اخي الكريم أنني من ابناء الشرق ومن مدينة كسلا الحبيبة ، ما أود ان أكتبه هو لحظة فرح باطلاق سامي الحاج الذي افرج الله اسره وانتزعه من براثن العذاب الذي تسببت فيها جهات باكستانية وصوروه كانه مجرم ولايستبعد قد قبضوا مبلغا من المال في ذلك ولكن ارادوا اعداء الاسلام والمسلمين والسودانيين أن ترفع صورته ولايري جسده أرادوه ان يرسلوا صورته بعد مماته في قنتاموا ولكن أراد الله ان يبعث لنا سامي الحاج حيا يرزق ويفرح به الضمير العالمي جمعياء ولكن ما أنوه له اخوتي الكرام وعليكم ان تلاحظوا معي إن الذين اطلق سراحهم من قنتانموا من اخوتنا السودانيين استقبلوا استقبال الابطال فقد خرجت الجماهير وخفقت القلوب لاستقبالهم على امتداد الوطن العظيم وهذا يؤكد ان السوداني محترم بين شعبه وحكومته وقادته بغض النظر عن السياسات التي تحكم السودان وأنه مقيم بين اهله وشعبه وحكومته عكس ما رأيناه من الذين اسروا ظلما وعدوانا وسوقوا إلى قونتنامو من الدول العربية والاسلامية فمنهم من ادخل السجون مرة اخرى ومنهم من قضي عليه لانهم بلية لابد من التخلص منها اما السوداني فهو عزيز و كريم يستقبل بالزقاريد والفرح والدموع بينما ياتون بهم في الدول الاخرى في جنح الظلام إلى دولته واهله ومن يعود من السجون الامريكية يعتبر بريئا بكل المقايس فإذا لماذا يعيب ويجرم عندما يعود إلى وطنه الذي لم يكن مجرما تجاهه فهنئا للشعب السوداني العظيم ومرحباً بأطالنا العائدين من سجان ظالم مقيت ولن يبعوا زممهم بحفنة من المال أو خوفا من العزاب والتعزيب في سجون الاعداء وهاهم اليوم يكرمون بالترحاب والتقدير من شعبهم وشعوب ا لعالم وإلى مواضيع اخرى إلى اللقاء
    الكاتب : محمود سعيد حزوت

اكتب تعليق




(ملزم)


يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0
Bottom