اختيار مدرب المريـخ وما خفي كان اعظم

تعد مهمة اختيار المدرب الفني للفريق من أهم المهام التي يجب على الأندية الاهتمام بها، وإعطائها حقها من الجهد والوقت ، وذلك لان أي نجاح للفريق سوف يكون له ارتباط وثيق بعملية الاختيار وما سوف يقوم به المدرب الجديد من التجهيز والأعداد المهاري والنفسي والخططي للاعبين ، وتأتي أهمية شخصية المدرب عاملا أساسيا ومهما لإتمام هذا الإعداد وظهوره بالشكل اللائق والمثالي لطموحات أي ناد ينشد القمة، ويتطلع للتميز وتحقيق الانجازات، كما أن الاختيار المتكامل والمدروس بشكل احترافي يختصر على الأندية كثيرا من الخسائر المادية والتغيير المستمر للأجهزة الفنية والزعزعة الإدارية وحدوث الخلاف والاختلاف في وجهات النظر، ومع الأسف أن بعض الأندية لا تدرك هذه الأهمية ، ولذلك نشاهد كثرة الاراء والحاجة لتغيير المدراء الفنيين في كل موسم او عند منتصفة ، والسبب أن اختيار المدرب لم يكن بالشكل المناسب والصحيح! خصوصا إذا ما عرفنا أن أكثر من شخص يحتاج إليه اللاعب ويحب أن يسمع منه كلمات التشجيع هو المدرب، وبكل تأكيد أن أي عملية تعويض لهذا النقص أو الشعور بالإحباط لن تأخذ طابع الاستمرارية وسوف تتوقف مع نهاية المباراة الحاسمة أو النهائية وذهاب ذلك المدرب المؤقت.
طريقة الاختيار :
لا اعلم كثيراً عن كيفية اختيار المدرب المتميز ولكن من الابجديات فى الاختيار لابد ان يجهز كل من الطرفين ملف خاص عن السيرة الذاتية الخاصة به فمن جانب النادي لابد ان يتقدم بملف يحتوي على تاريخ النادي وانجازاتة ومتطلباتة فى المرحلة المقبلة ولا عيب فى ان يطلب بطولة بعينها من ضمن المتطلبات ، كذلك يمكن للنادي وضع مواصفات معينة للمدرب الذي يرغب فى التعاقد معة بان يشترط حصولة على بطولات معينة او تدريب فرق معينة فى منطقة ما ومرموقة ومعروفة والشئ المهم فى كل هذا هو ان يضع النادي مبلغ بعينة لاغراء المدرب المطلوب بان يضع مثلاً 20 الف دولار راتب شهري قابل للتفاوض الشئ الذي يحفز المدراء الفنيين الكبار فى التفكير بجدية لدراسة العرض ، وعلى الصعيد الاخر يجب على المدرب وضع سيرة ذاتية منظمة ومنسقة تعكس انجازاتة والبطولات التي حققها خلال فترة تدريبة بجانب وضع مبلغ معين كحد ادني حتي يدخل فى النقاش مع اي فريق يرغب فى خدماتة.
ما خفي كان اعظم :
فى هذه المرحلة بالنسبة للاندية الكبري يظهر العديد من وكلاء المدربين والمفوضين رسمياً من قبل المدربين وهذا هو بداية العمل الاحترافي للتفاوض المبدي والدخول فى المراحل النهائية لاتمام الصفقة ولكن تكثر العراقيل فى هذه المرحلة بدخول الوسطاء والسماسرة والمطبلين الامر الذي يجعل اختيار المدرب عادة لا يصب فى مصلحة النادي وانما لمصلحة اشخاص بعينهم وهذا ما اخشاة فى المرحلة المقبلة لنادي المريخ ، حيث لا زالت إدارة نادي المريخ تبحث عن مدير فني جديد بعد رحلات ماكوكية مابين الامارات والقاهرة وبعض دول الخليج خلفا لمازدا الذي خلف رادان والذي خلف كروجر بعد فشلهما فى أتمام تحقيق تطلعات الفريق ،ولم يستقر مسئولو النادي حتى الان على اسم المدير الفنى الجديد فى الوقت الذى أشارت فيه الصحف اليومية على لسان رئيس مجلس ادارة نادي المريخ السيد جمال الوالى وعلى مدي ايام متواصلة وصول المدرب الجديد خلال ساعات وفى تصريحات اخري بان هنالك قائمة تضم ابرز المرشحين لقيادة الفريق فى الفترة القادمة الشئ الذي يدل على ان الاختيار لا يتم بصورة علمية الامر الذي يجعل استمرار النتائج المخيبة التي حققها الفريق في مبارياته الأخير ببطولة ابطال افريقيا وفقدانة لستة نقاط عن متصدر الدوري الممتاز تعرض المدرب الجديد إلى انتقادات تعصف به مثل سابقة.
رابط مختصر : http://www.mohammedhassan.com/?p=1383














