إنتقلت إلى رحمة المدونة هديل الحضيف

بعد غيبوبة جعلتها حبيسة العناية المركزة المدونة هديل الحضيف إنتقلت إلى رحمة الله وغفرانه صباح الجمعة 16-5-2008م و هديل مدوِنة سعودية – من مواليد عام 1403 –1983 في مدينة الرياض ، استطاعت ان تشق دربها في عالم التدوين في سن مبكر نسبياً ، كما انها كانت محررة باب (إبداع) الأدبي في مجلة حياة ، و صدرت لها مجموعة قصصية عن مؤسسة وهج الحياة للإعلام تحت عنوان (ظِلالهم لا تتبعهم) ..و هي ابنة الكاتب والأديب الدكتور محمد الحضيف
واتوجه لوالديها وذويها وللمدونين بأحر التعازي سائلاً الله العلي الرحيم أن يلهمهم الصبر والسلوان اللهم اغفر لها وارحمها ،، وعافها واعف عنها اللهم اغفرلها و لجميع موتى المسلمين.. اللهم اغفر لهم جميعا وارحمهم ..اللهم أغفر لها وتقبلها وتجاوز عنها ..اللهم نقها من ذنوبها وخطاياها كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ..اللهم أغسلها من ذنوبها وخطاياها بالماء والثلج والبرد ..اللهم باعد بينها وبين ذنوبها وخطاياها ..كما باعدت بين المشرق والمغرب ..اللهم أحسن نزلها ووسع مدخلها ..اللهم آمــــين …. اللهم آميـــــن
وإنا لله وإنا إليه راجعون
مع العلم بأن آخر كتاباتها بتاريخ 13-4-2008 فى مدونتها الرائعة باب الجنة كان بعنوان (انشقاق) يدشن العهد الحر!- واليكم نص المقال الذي يمكن من خلاله مواساة اهلها واصحابها وجميع من كانوا يعرفونها:
في وقت بدأ الإعلام التقليدي في العالم يعي أهمية ودور الإعلام (الجديد) المتمثل في الوسائط الأليكترونية، ويقيم له ألف حساب، بل ويستدر انتباهه عبر استكتاب المدونين في المواقع الرسمية للصحف، أو استقبال تفاعلهم مع الأخبار بشكل مقاطع فيديو، كما فعلت قناة الجزيرة. في هذا الوقت الذي يمكن فيه لكل متصل بالأنترنت أن يكون صحفياً مستقلاً بإنشائه لمدونته الشخصية كاتباً فيها، ومدرجاً الروابط ذات العلاقة، ومعلقاً، وفتح قناة في اليوتوب، يبث فيها مقاطع فيديو خاصة به، ومشاركة صوره على فليكر، وإرسال رسائل قصيرة للملايين عبر تويتر، في هذا الفضاء المفتوح، يأتي خبر في صحيفة (الوطن) على الصفحة الأولى معنون بـ (فيلم مضاد لـ “الفتنة” يثير غضب المسيحيين ويرفضه المسلمون)!
وبالرجوع إلى الخبر فإن ما أقلق الأخوة هناك أن رائد السعيد، منتج فيلم (انشقاق) الذي رد فيه على فيلم (فتنة)، لم يستأذن الجهات المختصة في الرد، ولم يستشرهم في نشر فيلمه على اليوتوب!
لم تستوعب الصحافة لدينا أن العهد هو عهد الإعلام الجديد، بكل ما تعنيه الكلمة؛ لذا كان من الصعب عليهم تقبل فكرة أن مجرد مدون (يقال أنه سعودي) -كما ذكرت الصحيفة!!- استطاع أن يجلب أنظار الآلاف إلى فيلمه رغم تواضع امكانياته، وقلة خبرته.
لم يكن من الهين عليهم أن يتقبلوا الأمر لدرجة أنهم لم يكلفوا أنفسهم بالاتصال بمنتج الفيلم (السعيد) في الوقت الذي أخذوا فيه رأي عالم اللاهوت سيلاس فان دير فين!
يا أعزاءنا في الصحافة التقليدية، العهد للصحافة الحرة، البعيدة عن أجندات رؤساء تحريركم، وأعضاء مجالس إداراتكم، فإما أن تسايروا الركب، أو تتخلفوا!
وإنا لله وإنا إليه راجعون
رابط مختصر : http://www.mohammedhassan.com/?p=361
















يوليو 5th, 2008 at 5:41 م
كم يعتصرني الألم قبل الشروع بالكتابة والنزف على هذه الاوراق البيضاء
وكأنها الكفن الذي لُفت به جسد كاتبتنا الرائعة ، واحيفاه على ذاك الوجه الذي غطاه التراب
واحيفاه على ذلك الوجه البشوش الضاحك المستبشر ، جعله الله من الوجوه الضاحكة المستبشرة
واحيفاه على تلك الانامل التي لم تبخل علينا بنثر درر قل من هم ينثرونها
واحيفاه على تلك العيون التي رأت كل شيء وكتبت ما شعرت به عن أي شيء
،،
آهات تخرج من فاهي المشتعل أسفاً وحزناً على وداع كاتبة عريقة مثل هديل الحضيف
آلام تعتصر قلبي وقلمي في آنٍ واحد لا أعرف ما أقول ، أو ماذا أقول؟؟
ها أنا أبكي لن أقول على أطلالكِ ، بل على كل ما تقع عليه عيني من كتاباتكِ الرائعة
كتاباتكِ التي تحملني من واقعي المر الذي أعيشه الى روضات مليئة بالزهور الجميلة
،،
مع الحزن ، مع الألم ، مع الدمع ، والحب ، والشوق ، والاحترام
أقف أمام جميع من يقرأ كلماتي ، وأشجعه على قراءة مقالاتكِ ومدونتكِ الغراء
فــ أمامكِ يتحطم شموخ كل من يحاول الوصول الى القمة ، وأمامكِ يشعر العظماء بأنهم صغار
أمام تلك الكلمات أقف منحنية ، متحطمة ، متأسفة ، على تلك الأنامل التي لن تكتب لنا الجديد
،،
رسالة الى قبر حبيبتي هديل الحضيف
لكل منا بصمات ، ولكن لكِ بصمتكِ الخاصة وهي دائما مختلفة ، تحملين رونقا خاصا
وذوقا مميزا ، وجدناكِ حرفا وروحا منفرداً ، ليست الا لكِ
حتى وانتِ في قبركِ لكِ حضور مميز ، وقلم رائع لن يغيب عن أذهاننا
فــ أنتِ قصة يفتخر العرب بها
أنتِ الوحيدة التي تتقن فن نقلنا الى مدن اللامحدود ، وتضعين فواصل من حلوى ، وأزمنة من جنون
في جزيرة من وحي أناملكِ السحرية التي غادرتنا للأسف
،،
دعاء لـــ هديل
اللهم انزل نورا من نورك عليها ، اللهم نور لها قبرها ووسع مدخلها وآنس وحشتها
اللهم ارحم غربتها وارحم شبابها ، اللهم اجعل قبرها روضة من رياض الجنة . لا حفرة من حفر النار
اللهم أغفر لها وارحمها واعف عنها واكرم نزلها
اللهم ابدلها دارا خيرا من دارها . واهلا خيرا من اهلها . وذرية خيرا من ذريتها وزوجا خيرا من زوجها
وادخلها الجنة بغير حساب . برحمتك يا ارحم الراحمين
-اللهم انقلها من ضيق اللحود ومن مراتع الدود الى جناتك جنات الخلود لا اله الا انت
يا حنان يا منان يا بديع السموات والارض تغمد ( هديل ) برحمتك يا ارحم الراحمين
،،
أضع حداً هنا لنزفي حتى لا أجعل الآخرين ينزفون
نزف بقلم اختكم
روف العيون
مايو 15th, 2009 at 12:34 ص
[...] القريب كتبت موضوعاً بعنوان إنتقلت إلى رحمة المدونة هديل الحضيف واليوم وبعد مرور عام على رحيلها ، قررت ان ابحث فى [...]
أغسطس 18th, 2009 at 6:04 م
أحببت هديل كما أحبها غيري
جذبتني كتاباتها، الرائعه، وسمعتها الطيبه، فلله درك ياهديل.
أقشعر بدني عند سماع نعي المرحومه بإذن الله،
أغرورقت عيناي،
فلانملك إلا الدعاء أيتها الطيبه…
يا إلهي، إرحمها ووسع مدخلها واعفو عنها يا أكرم الأكرمين..
سبتمبر 3rd, 2010 at 5:45 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
والله لا أعرف من أين أبدأ وماذا عساي أن أقول
لا أستطيع أن أقول إلا رحمك الله يا هديل وأسكنك فسيح جناته
وأعزي والديك فيك
معرفتي لهديل بدأت من برنامج”أكثر من أسرة في قناتنا الحبيبة “المجد”
في الحلقة التي أحد ضيفيها والد هديل حيث سأله المقدم عن الألم للذي يحمله بعد وفاة هديل
فقص واقصة والله تأثرت بها كثرا حيث لا يوجد سابق معرفة بهديل ولا حتى عائلتها
لكني أحسست بنبرات الحزن في صوت والدها وهذا ما لاحظته فيه في برنامج “الشاشة لك” كنت لا أعرف ما سبب الحزن إلا في مشارة عندما حللها ذكر أنها تذكره بوالده وببنته هديل
هذا هو حال الدنيا فرح حزن اجتماع لقاء فراق
فليس بأيدينا نحن إلا الدعاء لها والله يجبر والديها ويعوضهم خيرا….