
كشفت وزارة الإعلام وهيئة المساحة، النقاب عن الخريطة الرسمية للسودان بعد إنفصال الجنوب، وقال بروفيسور عبد الله الصادق مدير هيئة المساحة، إن خريطة السودان بعد الإنفصال جميلة، ووصف شكلها الهندسي بالجذاب، فيما أوضحت وزارة الإعلام أن الخريطة الجديدة تم تسليمها للسفارات والبعثات السودانية في الخارج، وللموانئ والمطارات القومية، وستعلق في تلك الأماكن صبيحة التاسع من يوليو الحالي عقب الإعلان عن إنفصال الجنوب مباشرة.
وأكد د. كمال عبيد وزير الإعلام، مضي الدولة قدماً في تحقيق سياسات حسن الجوار للحفاظ على الأمن والإستقرار لتعود بلادنا سلة لغذاء العالم. وقال عبيد خلال تدشين وزارته كتاب (السودان أرض الفرص) وخارطة السودان الجديدة التي استبقت إنفصال الجنوب بقاعة الصداقة أمس، إن الإنقاذ قدمت نموذجاً يحتذى به في مجال فض النزاعات وضربت مثلاً أعلى للتعايش السلمي والإنصهار بين الشعوب الأفريقية، وأكد القدرة على العودة بالمشاريع الصناعية والزراعية ليعود السودان سلة غذاء العالم. وأكد عبيد، عدم عودة البلاد للنزاعات والخلافات بعد التاسع من يوليو، وأبان أنهم قادرون على تجاوز الخصومات والمحن والإبتلاءات كافة. وأضاف: (لن نعيد عجلة التاريخ ولن نسبح في النهر مرتين).
وشدد على أن السودان سيكون أرضاً للفرص وسيمضي بعزيمة كبيرة تسندها قدرة الله وتوكل شعبه عليه، وقال إن السودانيين عقب الإنفصال سيستكملون بناء دولتهم الجديدة على هدى القرآن والسنة، وأكد أن الكتاب الذي يحوي المعلومات الأساسية عن البلاد سيتم إصداره سنوياً.
من جانبها، أكدت سناء حمد العوض وزيرة الدولة بالإعلام، مضي السودان قدماً في تحقيق مبادئ التعايش السلمي وضرورة إحترام الآخر والثقافات وإعلاء كلمة القانون وإحترام الحقوق والحريات. وأشارت الوزيرة الى أنه تم تسليم الخريطة الجديدة للسفارات.
من جهته، كشف بروفيسور عبد الله الصادق مدير هيئة المساحة، أن السودان فقد بالإنفصال (25%) تقريباً من مساحته التي كانت (2,256,000) وتقلصت إلى (1,881,000) كيلو متر، وقال الصادق إن السودان سيفقد حدوده مع يوغندا وكينيا والكنغو، وستتقلص حدوده مع أثيوبيا من (1605) إلى (725) كيلو متراً، ومع أفريقيا الوسطى من (1070) إلى (380) كيلو متراً، وستتقلص إجمالي حدوده مع الجيران الـ (7) إلى (8600) كيلو متر.

أحدث التعليقات