Top

رسالة للبشير بفتح موقع يوتيوب

24 يوليو, 2008

tube.jpg

قامت الهيئة القومية للاتصالات السودانية بحجب موقع اليوتيوب على الانترنت وهو موقع يختص بالفيديو ويعتبر أكبر موقع في العالم و أكبر موقع على شبكة الأنترنت يحتوي على ملفات فيديو ، حيث يتيح هذا الموقع لمستخدميه و زواره باضافة مواد الفيديو التي يقومون بتصويرها او انتاجها ، وبناءاً على الاخبار الواردة من عدة مواقع سودانية فعند الدخول الى هذا الموقع من داخل السودان تظهر لك صفحة تفيد بأن هذا الموقع تم حجبه بواسطة الهيئة القومية للاتصالات ولم تقوم الهيئة القومية للاتصالات حتى الان بإعطاء تفسير حول هذا الأمر ولم توضح ماهي الاسباب التي أدت لإيقاف هذا الموقع.وقد وجد قرار حجب موقع اليوتيوب استهجانا و استنكارا من قبل مستخدمي الانترنت في السودان .

وعليه اوجه هذه الرسالة الى سعادة الرئيس عمر البشير متمثلة فى الهيئة القومية للاتصالات بفتح موقع اليوتيوب وعمل ضوابط تحجب المقاطع التي لا ترغب الهيئة فى عرضها داخل السودان وهو ما معمول به فى غالبية الدول العربية ، ولا يخفي على الجميع بأن الانترنت به الصالح والطالح حيث لا يمكن التعامل بسياسة الحجب الكلي للمواقع التي تكون ذو شقين مثل موقع اليوتيوب، مع العلم بان الانترنت قد اصبح يمثل جزء من حياة المجتمع السوداني ولمزيد من المعلومات عن هذا الموقع يمكنك الرجوع الى احدي المقالات التي تحدثت فيها عن هذا الموقع بعنوان موقع اليوتيوب - معلومات وحقائق

فأرجو من سعادة الرئيس النظر فى هذا الموضوع بعين الاعتبار والذي يؤثر على فئات كبيرة بالمجتمع السوداني

هذا الموضوع كتب في 24 يوليو 2008 في الساعة 10:42 ص ومصنف بهذه التصنيفات: تقنية المعلومات, عمر البشير. يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0. يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.

التعليقات

تعليق واحد على موضوع “رسالة للبشير بفتح موقع يوتيوب”

  1.   اميمة قاسم | يوم 26 يوليو, 2008 | الساعة 6:10 م  

    أضم صوتي إلى صوتي الأخ محمد حسن مطالبةً الهيئة القومية للاتصالات والمسؤولين عن حجب الموقع بإعادة فتح الموقع، أو على الأقل إبداء الأسباب التي أدت إلى ذلك حتى يتسنى لنا معرفة ما يجب فعله بهذا الخصوص. علماً بأن الحجب وخاصة داخل السودان فقط لن يؤدي إلا إلى مزيد من الاهتمام بالمواقع المحجوبة، حيث يثير فضول من ليس لهم سابق معرفة بهذا الموقع، وأيضا يزيد اهتمام من لهم علاقة مباشرة بالموقع سواء متلقين أو ناشرين.
    هذا ونركز في دعوتنا على حرية التعبير والكلام، وأن حجب الموقع في السودان لن يعالج المشكلة الأساسية ” رغم أنها غير معروفة حتى الآن” ولكنه بلا شك يجذب الأنظار إلى الموقع ويبعث المتضررين على البحث عن أدوات لتجاوز هذا الحجب والتغلب عليه، وقد نجح معظمهم فعلا في ذلك مما يجعل آلية الحجب ذاتها غير ذات جدوى وذلك باكتساب المتعاملين مع الانترنت مزيد من الخبرات في التغلب على حجب المواقع والتحايل على التكنولوجيا.

اكتب تعليق




(ملزم)


يمكنك أيضاً متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0
Bottom